هل هناك مبرر لقتل طفلة ذات أربع سنين ؟
مع أن التعبير سيخونني من هول وبشاعة الجريمة ، لكن سأوردها لأخذ العضة والعبرة .
كثرت مشاكل الخادمات وقد اشتكي منهن كثيرا وقد تسببن في تفرقة عائلة بأكملها ، بعمل سحر أو غيره ,وقد ذهبت ضحايا أطفال بعلة الخادمات أو الشغالات على اللهجة العامية .
ما أوردته الصحف سواء الكترونية أو مطبوعة عن ما فعلته إحدى المتوحشات في مدينة ينبع الصناعية ، ليحرق قلب المواطنين جميعا والمقيمين والعالم بأسره ، ولن أطيل عليكم فإليكم القصة.
رجعت إحدى المعلمات إلى بيتها بعد عمل المدرسة ،لتصل إلى البيت وتفاجأ بأن الباب مقفل وبالطبع لم يكن لديها مفتاح ، فاتصلت على زوجها وأبلغته وهو بنفسه اتصل بالدفاع المدني ، ليهرعوا سريعا إلى موقعة الحادثة ،وهو قد شك في الأمر واستأذن من عمله وخرج مسرعا ولا يفكر إلا بفلذة كبده ، وهو في الطريق قطع إشارة المرور ، وصدم بإحدى السيارات ، لتصبح المصائب أكثر ، ولا يعلم ماذا حصل مع الدفاع المدني ، سأكمل لكم القصة وسأعود لاحقا ماذا صار في حادث الاصطدام ،فوصل الدفاع المدني وفتح الباب ولقي الطفلة على السرير مفصول جسدها عن رأسها ، وعلى السرير الساطور الذي أدى إلى حياة طفلة إلى الهلاك بأبشع أنواع القتل ، والخادمة في زاوية ملتمة على بعضها ، وقد أدركت ما فعلته وندمت لكن بعد فوات الأوان ،ليبلغ رجال المدني الشرطة ليأتوا في الحال ويأخذوا تلك القاتلة .
وبالعودة لوالد الطفلة وبعد الاصطدام فقد توفي قائد المركبة الثانية على الفور ،وإصابة ابنته التي ترافقه ،بينما ادخل الأب المستشفى لتلقي العلاج ، فقد صارت المصائب متكومة حوله ،فهو يقبع في المستشفى ،وقد قتل له واحد بحكم الشرعي لقطع الإشارة ، وقد فقد طفلته .
ولو افترضنا أن الظلم قد حصل على تلك الاندونسية من المعاملة وقد يكون بالفعل قد وقع ، وأرادت الانتقام فقد عملت عقابا بشعا إلى الغاية ، والأدهى أن إذا لم يقع عليها من الظلم شيئا وقد يكون هناك احتمالا أنها تعامل معاملة حسنة،وفعلت فعلتها القذرة ،فهنا المصيبة أعظم .
أرجوا من الجهات المسؤولة أن يحكموا عليها بالقتل قصاصا ، وألا يسفروها لبلدها وتمنع من دخول الوطن ، فهذا ليس حلا ، الله يصبر هذه العائلة على بلواهم .
خاتمة
هناك حكمة أو مثل ،المصائب لا تأتي فراداى
ويقول الكواكبي؛الحكيم من يبتهج بالمصائب ،ليقطف منها الفوائد .
| توقيع : الشاب المشكاعي.... |
|
ألا كل شيء ما خلا الله باطل::::
وكل نعيم لا محالة زائل::::
|