اللام في لله لا يجوز كونها للملك
لأن التي للملك هي الواقعة بين ذاتين يصلح أن تكون الواقعة منهما بعد اللام
مالكة للأخرى كالمال لزيد،
وكقوله تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ }[النحل:52 ]
ولا للاختصاص لأن التي للاختصاص هي الداخلة بين ذاتين لا يصح أن تكون الداخلة
عليها اللام منهما مالكة للأخرى نحو: الجنة للمؤمنين، والحصير للمسجد،
واللام في لله لم تقع بين ذاتين بل بين معنى وذات فهي لام الاستحقاق،
وقد عرفوها بأنها الواقعة بين معنى وذات،
وبهذا يسقط قول الرازي وغيره أنها في الله للاستحقاق، أو للملك،
أو للاختصاص إلا أن يحمل الاختصاص على ما يشمل الملك والاستحاق كما ذكره بعضهم،
فلا بأس بإطلاق الاختصاص عليها بهذا الاعتبار.
| توقيع : غالب حمزة(•'.'•) |
|
أمِرْتَ أن تطلبَ الدينَ الحنيفَ ولو ... بالصينِ أو بالأقاصي من فلسطينِ
والعلم عقل ونقل ليس غيرهما ... والعقل فيك وليس العقل في الصين
|