اللصوص الذين تابوا على يد الإمام مجد الدين رضي الله عنه
عن شيخ الإسلام الإمام مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي رضوان الله تعالى ورحمته عليه أنه خرج من صعدة في رحلة دعوية وإرشادية إلى جهات المغارب وهي المدن والقرى والبوادي غرب مدينة صعدة ولما وصل إلى تحت الظفير بحجة فأراد أن يزور الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى الذي ملأت مؤلفاته الآفاق منها الأزهار والبحر الزخار وغيرها فالتقى تحت الجبل بمجموعة من اللصوص وقطاع الطرق الذين أعيوا الدولة وعجزت عن ضبطهم وملاحقتهم وهم على عدة سيارات من التي انتهبوها فلما وصل تحت جبل الظفير وكان على سيارة صالون جديد (آخر موديل) جاؤوا إليه، قال لهم: أنتم قطاع الطريق المسبلة؟ قالوا: لا!، فقال: أنتم الذين أخفتوا عباد الله؟ قالوا: لا!، فقال : أنتم الذين اعتمدتم واسترزقتم الحرام؟ قالوا: لا، فقال: ماذا تصنعون هنا؟ تجمعتم على أذية الناس انتظروا عقاب الله انتظروا عذاب الله انتظروا نكال الله ثم وعظهم وذكرهم حتى أنابوا وأظهروا التوبة ثم قال: عاهدوا الله تعالى على أن لا تخيفوا الطريق ولا تؤذوا الناس، فعاهدوه فأعطاهم من أكل معه وقال: هذه سيارتي انتبهوا لها وسأطلع الجبل لزيارة الإمام وسأعود غدا إنشاء الله فحرسوها حتى عاد إليهم وهم منتظرون له فدعا لهم بالتوفيق والهداية والرزق الحلال بعد أن تابوا وأنابوا.
منقول
| توقيع : ابو الحسنين العنثري(•'.'•) |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الهاشمي ; 08-17-2012 الساعة 04:40 AM
سبب آخر: تعديل إلى الدعاء بالرحمة وليس البقاء..