هذا جزء من قصيدة للإمام الحسن بن أحمد النعمان الضمدي قالها في الإمام شرف الدين وقرئت في مسجد الحشحوش بالجراف :
على الرملة الوعســاء رنَّح لي قدَّا***فَقَدَّ فؤادي قـــدُّه جهـــــرة قَـــــدَّا
وأضرم نــار الحســن في وجناتــه***لقتلي فما كانت سلاما ولا بــــردا
وأسبل ليــل الجعـــد فوق متونـــه***لزورة صبٍّ ذاب من صده وجـــدا
وحــاول أن يخفـــي على رقبائـــه***فنمَّ به الخلخال إذ بصــــر البــــدا
فيا من لصــب كـل شــــيء يروده***يردده عن ســــؤال مهجتــــه ردا
غريق دمــوع مــــات إلا أقلــــــه***له زفرات تحرق الحجـــر الصلــدا
يهيجه سجع الحمامة في الضحــى***إلى جؤذر لو قابل القمــــر ارتـــدا
ثوى كَنَفَيْ نجد وفي الغور مسكني***ألا فسقت أمواج دمع الهوى نجـدا
فوا حر قلبي ذبت لِلَاعج الجـــوى***وبذَّ لذيـــذ النــــوم عني إذا بــــدا
ووارحمتا يارحمتا لي من الهــوى***وقد كنت قبل العشق أحسبني جلدا
| توقيع : الصنو.... |
|
معالٌ هي الفخر الصحيح وغيرها=معال مجاز بين واهٍ وسالم
ومن ذا يقيس الشمس في رونق الضحى=إلى كوكب في غيهب الليل عاتم
|