ينقص الإيمان باللهو واللعب والغفلة والإعراض عن منهج الله ومجالسة أهل الباطل المعرضين عن الشريعة الساقطين في حمأة الرذيلة والشهوات..
ينقص الإيمان بإطلاق الجوارح في المعاصي , وتلطيخ الأعضاء بالسيئات , وتسويد القلب بالذنوب..
العين تنظر إلى الحرام ، والأذن تسمع إلى الخناء ، والقلب يرتع في الشهوات ، واليد تبطش ظلماً ، والفرج يقترف الفحشاء ، والبطن يمتلئ بأكل الحرام ، رحماك يارب..
يقول الشاعر :
يا صائماً عافت جوارحه الخنا=أبشر برضوانٍ من الديانِ
عفوٍ ومغفرةٍ ومسكن جنة=تأوي بها من مدخل الريانِ
فعلى الصائم أن ينظر هل زاد إيمانه أم نقص ؟ وهل عظم يقينه أوضعف ؟
ليعرف الزيادة من النقص ، والربح من الخسارة..
اللهم زدنا من الإيمان ولاتنقصنا وأعطنا ولاتحرمنا وحقق إيماننا ويقيننا إنك سميع الدعاء..
منقول..