ما أخلص عبد قط أربعين يوماً إلا ظهرت ينابيــع الحكمة من قلبه ولسانــه .
إن قبول الأعمال موقوفاً على وجود الإخلاص فيها،فقدأمر الله تعالى نبيه عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام بالإخلاص في عبادته تعليماً لهذه الأمة فقال: {قلْ إنِّي أُمرتُ أنْ أعبُدَ اللهَ مُخلِصاً لهُ الدينَ} وقال: {قل اللهَ أعبُدُ مخلِصاً لهُ ديني} كما أمر الله تعالى خلقه أن تكون جميع عباداتهم القولية والفعلية والمالية خالصة له تعالى، بعيدة عن الرياء فقال: {وما أُمِروا إلا لِيَعبُدوا اللهَ مُخلِصينَ له الدينَ} وأوضح الله سبحانه أن السبيل إلى لقائه يوم القيامة لقاء رضى وإنعام هو العمل الصالح الخالص فقال: {فمَنْ كان يرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عملاً صالحاً ولا يُشْرِكْ بعِبادَةِ رَبِّهِ أحداً}
| توقيع : أبومحمد(•'.'•) |
|
|