في ((الكشاف)) عند تفسير قوله تعالى: ?قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى? (الشورى: 23)،
وروي أنَّها لما نزلت قيل: يا رسول الله، من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودَّتهم؟
قال: ((علي وفاطمة وابناهما))
ثُمَّ ساق الكلام حتَّى قال: وروي أنَّ الأنصار قالوا: فعلنا، وفعلنا كأنهم افتخروا،
فقال عباس أو ابن عباس: لنا الفضل عليكم،
فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فأتاهم في مجلسهم فقال:
((يا معشر الأنصار، ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي))
فقالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي))
فقالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي))
فقالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((ألم تكونوا ضلاَّلاً فهداكم الله بي؟ قالوا: بلى يا رسول الله))،
قال: ((أفلا تجيبونني))؟
قالوا: ما نقول يا رسول الله؟ قال: ((ألا تقولون: ألم يخرجك قومك فآويناك؟
أو لم يكذبُّوك فصدَّقناك؟ أولم يخذلوك فنصرناك))؟ قال: فما زال يقول حتى جثوا على الركب،
وقالوا: أموالنا ومافي أيدينا لله ولرسوله فنزلت الآية))
تمت من كتاب ابن أبي الرجال
| توقيع : غالب حمزة(•'.'•) |
|
أمِرْتَ أن تطلبَ الدينَ الحنيفَ ولو ... بالصينِ أو بالأقاصي من فلسطينِ
والعلم عقل ونقل ليس غيرهما ... والعقل فيك وليس العقل في الصين
|