محمد الحسني :
ج1- يوجد لدي جحفة مواقف طريفة . لكن لاحظ أن السؤال كان محدد بزمان ومكان.
ج2- لا يحضرني الآخر لكثرة ما يعمل فيه من مقالب . لكن سأذكر لك مقلب 2 في 1 . وهو ذات ليلة كنت أنا وأحد الأخوان نتمشى بالسيارة وعندما رجعنا إلى البيت نزلت من السيارة قبل أن نصل ببضع أمتار وذلك لآخذ لنا عشاء من أحد المطاعم فنسيت جوالي في السيارة والرجال أخذ السيارة ومشى قبلى . عندما وقف السيارة عند البيت وأخذ بعض الأغراض انتبه لجوالي وأخذه معه وراوده الشيطان أن يسوي فيه مقلب ويخبأ جوالي.
أنا انتبهت وأنا في المطعم بأن جوالي ليس معي . تذكرت أني نسيته في السيارة .أخذت العشاء ورجعت للبيت وأدخل (كان صاحبي في دورة المياه) أخذت مفتاح السيارة وخرجت أدور للجوال فلم اجده في السيارة قلت أكيد صاحبي أنتبه للجوال وأخذه معه. وأدخل أدور في البيت ولم أجده . يئست من الجوال بأنه طاح من السيارة عندما نزلت وأخلف ربي..
وقفت حزينا فإذا بجوال صاحبي فوق الدولاب أخذته وأريد أن اتصل على جوالي واخرج ادور في السيارة لعل وعسى , فإذا بجوالي يرن من تحت أحد المخدات داخل الغرفة . ومنها عرفت أن صاحبي ناوي يسوي مقلب . فرشت الصفرة ووضعت العشاء وهو خرج من الحمام وبدأنا نتعشى وهو ينتظر مني أسأله عن الجوال وأنا ولا كأنه صار شي .
هنا بدأ يختلق سالفة حتى يذكرني بالجوال . فقال: شفت البقالة اللي في الشارع الثاني قلت : نعم قال رحت عندها أخذ غرض ويقول خليت السيارة مفتوحة ودخلت البقالة وأخرج إلا وواحد من اللي في الشارع قد ركب السيارة ويحاول يشغل ويوم شافني هرب. قلت له طيب وش سويت . قال : جلست أشوف نقص شي من السيارة لكن الحمد الله ما فقدت شي. قلت الحمد الله وانتبه إذا رحت البقالة هذي دخل السيارة معك عشان العبيد ما يسرقون منها شي . لكن لم استطع أن اتمالك نفسي من الضحك . وهو عرف ان شيطانه لم يكن مخلصا ليذكره أن يقفل جوالي أو يصمته. فاستغفر ربه وسجد للسهو. وانتهى المقلب واحد واحد.
ج3- الثالث.
ج4- لا أدري ما معنى ألخف.
ج5- مجرد لون مناسب للإستايل . لا أكتب بالقلم الأخضر . لا أعرف .