يا مشكاع المشكاعي
الملعب العلوي : أفضل لحظة كانت في الملعب خارج اللعب كان يوجد في طرف الملعب شجره مرتفعه ( قاعين ) يبلغ ارتفاعها حوالي 7 متر فطلع فيها أحد الذين أكرههم ولا زلت أكرهه وعندما وصل إلى الأعلى ارتعد وخاف وتحركت به الشجرة يمنة ويسرة فأصدر مواجات صوتية متردده مرعبة من مرتعب . وطبعا تم انقاذه من قبل الحاضرين . ونزل يرتجف وأنا ابتسم.
الملعب السفلي : أتى إلى الملعب بعض المخربين ليلعبو معنا وكانت ألسنتهم بذيئة وأنفسه دنيئة فأرتفع لي الضغظ وأصبحت لا أهدف لتسجيل الكرة في المرمى وإنما في أجسادهم . فسنحت لي الفرصة عندما ارتكب احدهم خطأ ليعلن الحكم عن ركلة حرة مباشرة فهرب الحارس بداعي الخوف وأتى كبيرهم ليحرس ولم أعترض بالرغم من أن قانون الوادي لا يسمح بتبديل الحارس إلا بعد الفاول . فأشار الحكم باللعب فأرسلت تلك الكرة اللعينة لترتطم بالهدف المطلوب وهو رجل الحارس النحيلة ليدخل هو والكرة داخل المرمى وقد جلس دائخا قليلا وقد أخذته العزة . ويناظر من طرف عينه إلى رجله وهو لا يدري ما حدث . وكان آخر يوم يأتي إلى ذلك الملعب على ما أعتقد. (استغفر الله وأتوب إليه )
| توقيع : | أبو هيثم| | |
|
|