سئل أحد العلماء : لم صار أبناؤك السبعة كلهم علماء ؟ فأجاب بالمعنى : لم أطعمهم حراماً ولا نجساً !!
حيث كان يسأل بائعي الحب عن الحيوان الذي استعملوه في تطييبه ( لأنها عادة تبول عليه ) فإن كان
ثوراً اشترى وإن كان حماراً ترك .
المسألة سهلة مبدئياً : لا نطعم أنفسنا ولا أهلنا إلا حلالاً طاهراً وسيصيرون علماء أو على الأقل فضلاء صالحين .
أين الصعوبة إذاً ؟
إنها في تحري معرفة الحلال !! فالمال الذي أنفقته من أين اكتسبته ؟ هل أخذته عن طيب نفس من أخيك ؟
أمن المعقول أن تكون اقترضت من البنك لتعيش بكرامة !؟
وسؤال آخر وهو المقصود بموضوعي : عندما تشتري طعاماً ( من اللحوم أو يحتوي على مشتقات اللحوم )
جاهزاً أو معلباً هل تتذكر البحث عن مصدره أهو من بلاد المسلمين ؟ هل تم تذكيته أم صعقه بالكهرباء ؟
قد تقول : كتبوا عليه ( حلال ) بل وأضافوا : ذبح على الطريقة الإسلامية ! وسأقول : هذا لا يكفي فقد اشتهر
عالمياً استخدام الصعق بدل الذبح فضلاً عن كون المذكي مسلماً أو كتابياً .
أنا أستغرب من ضعفنا أمام الدجاج المستورد على الرغم من وجود البديل الطازج .
ومن هنا أوجه الدعوة للجميع بعدم شراء الدجاج المستورد وكذلك اللحم المفروم وذلك سهل التطبيق
إذا توفرت العزيمة الصادقة .
وأدعو إلى عدم شراء الأكل الجاهز إلا من مطاعم تطبخ الدجاج الطازج وذلك يعرف بالتحري .
ولنتذكر جميعاً النصيحة النبوية ( اطب كسبك تستجب دعوتك )
| توقيع : طالب الخير.... |
|
وكائنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ....... زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
|