بسم الله الرحمن الرحيم (إنا أعطيناك الكوثر{1} فصلّ لربّك وانحر{2} إنّ شانئك هو الأبتر{3} )
سبب نزول السورة ما رواه نقلة الآثار أن العاص بن الوائل كان يقول إن محمداً أبتر لا ولد له
فانتضروا به الموت فإذا مات ماتت دعوته
هذا معنى الرواية ؛ فاغتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبب ما لحقه من الغم من مقالة العاص بن وائل .
وإنما ذكرنا سبب النزول ليعرف الطالب مطابقة هذه السورة لحال النبي صلى الله عليه وأله وسلم غاية المطابقة
لأن مطابقة الكلام لمقتضى الحال هو سر البلاغة وأساسها
1_ ما هو الوجه في الإتيان بإن مع نون المتكلمين مع أن المتكلم واحد لا شريك له؟
الجواب: لتعظيم الخالق تبارك وتعالى وعِظم المعطي يدل على عظمة العطية .
2_ بين الوجه في اسمية الجملة الكبرى وماضوية الصغرى؟
الجواب : اسمية الكبرى للتأكيد؛ وماضوية الصغرى للدلالة على الوقوع قطعا بانظر إلى نفس اللفظ فكأنه قد وقع وتحقق.
3_ ما فائدة كون الخبر هنا جملة؟
الجواب : لإفادة التقوي بتكرر الإسناد وهو نسبة الفعل الى الفاعل .
4_ لم أسند الفعل إلى نون الجماعة مع أن المتكلم واحد
5_ كلمة الكوثر كلمة يراد المبالغة في الكثرة فما ههو الوجه في اختيار هذه الصيغة .
5_بين معنى أداة التعريف في الكوثر
7_ ما هو السر في إيراد كلمة الكوثر مطلقة غير مقيدة
8_ قد عرفت سبب النزول فبين مستوى مطابقةالجملة لحال التبي صلى الله عليه وآله وسلم ,
قوله تعالى فصل لربك وانحر) بين وجه العطف بالفاء وبين وجه عطف الصلاة والنحر على ما قبله ووجه كوو المعطوف بصيغة الأمر
10_ متى يصح عطف الأنشاء على الخبر ومتى يمتنع
11_ بين حسن الالتفات من المتكلم ألى الغائب .
12_بين السر في إضافة رب الى صمير النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
سأنتقل ألى الأخير من المرحلة الأولى في هذه السورة وهو24__في آخر السورة ما يؤذن بتمامها وانتهاء الكلام وانقطاعه فبين ذلك ؟
أنا مبتدءٌ في الطباعة ولم أستطع أن أكمل لأن الخنصر والبنصر وأخواتهما مُتَشَنِّجْن
| توقيع : غالب حمزة(•'.'•) |
|
|