الشاب مشكاعي
ج1/ دع الأيام تفعل ماتشاء*** وطب نفسا إذا حكم القضاء
ج2/كنا في اختبار دوري ولم أفتح الكتاب في اليوم السابق وعندما استلمت ورقة الأسئلة كانت صعبة وكأنها من خارج المنهج وقد طلب الأستاذ منا أن نضع الكتب في الحقائب وأن من يجد كتابه في الدرج سيلغي اختباره يعني صفر وكان يجلس في المقعد أمامي ابن الجيران وكان يحل وحقيبته بجانبه مفتوحه وكتاب المادة أدخله سريعا في أعلى الحقيبه فطلبت منه أن يتنحى يمينا أو يسارا حتى أنقل منه فأبى فمددت رجلي أكرمكم الله إلى شنطته وسحبت الكتاب بسلاسة وفتحته فوق الحقيبة وبدأت أحل وأقلب في الأوراق بحرافة وبدون أن يشعر وكنت أقرأ ماتيسر وأرجع للورقة أكتب بسرعة ثم أرجع ثانية وثالثة حتى ظهر الأستاذ فجأة فقال له تغش يافاعل ياتارك فأنكر وشجب وغلظ الأيمان وحدثت ربكة فتنفست الصعداء أنه لم يعلم بأني الفاعل وتابعت الغش من ورقة إجابته قبل أن يسحبها الأستاذ وهو في ذهول لم يستوعب ما حدث وأصابته نوبة بكاء شديد فأخذ صفر وأنا أخذت ستة أو سبعة من ثمانية وتفوقت في ذلك الشهر عليه وبعدها بسنة أو أكثر أعلمته وتسامحت منه ...
ج3/خير الكلام ماقل ودل .
وفقك الله وأحسن إليك
| توقيع : ابو أحمد.... |
|
|