1_ اولا الجانب الروحي
هناك طريقه جميلة جدا
ان يقم قبل الفجر للإستغفار
-وكثريرا من الاستغفار المأثور-
ان نكون من المستغفرين بالاسحار
طبع ثم صلاة الفجر طبع جماعة لما فيها من جزاء اكثر
ثم تلاوة القرآن بتمعن وإنصات
ان يقيم مثلا جدولا
الصلاة على النبي وآله 100الاستغفار100التسبيح كذلك وغيرها كذلك هذا مثلا فقط وإلا يستحسن اكثر
2_ ثانيا الجانب الثقافي
المطالعه على جميع الكتب الدينية قرآة كتاب في اليوم او كتابان او اكثر
المطالعه على كتب التاريخ والتعلم والعبره منها
لتزداد ثقافتنا
اكثر فأكثر
وغيرها من الكتب المفيدة
للإستفاد اكثر
3_ الجانب الأسري
شوفوا نحن مقصرين في صلة الرحم اقل اقل حاجة فالاسبوع مرة للبعيد اما القريب فكل يومان ثلاثه وهكذا
ثانيا الورث الأغلب لايعطي خواته ورثهن من ابية ليش لأنهن نساء او متزوجات
او من هذا القبيل
هي دنيا فانية لا محالة فيجب ان نحذر من النفس إن النفس لآمارة بالسواء فيجب تقوا الله والالتزام بأوامره وإعطاهن حقهن
وغير ذلك مما يختص بالرحم والاسرة
4_ الجانب المادي والاقتصادي
فهذ كل على حسب هواه وحياته المعيشه الحالية
فكل اعتقد يحاول التطور اكثر .
وش رأيكم هذه نبذه من التغيير لنرتقي اكثر لنغير من الحياة الحاليه والافضل إعمال جدول باليوم الكامل وتقسيمه
يعني نغيير من الحياة الحالية إلى الافضل إلى الرقي
دورة في عقلي في الذاكرة طويلة المدى مو ضوع فما لقيت إلا هذا فأرجوا الإستفاده منة
مع تحياتي لكم والتمني بالإستفادة
| توقيع : كرار آل البيت(•'.'•) |
|
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
|