(إذا أصابتكم مصيبة من مصائب الدنيا أو نزل بكم فاقة أو أمر فادح فليتوضأ الرجل منكم وضوءه للصلاة وليصل أربع ركعات أو ركعتين، فإذا فرغ من صلاته فليقل: يا موضع كل شكوى، يا سامع كل نجوى، يا شافي كل بلوى ويا عالم كل خفية ويا كاشف ما يشاء من بلية، يا مناجي موسى، يا مصطفي محمد، ويا متخذ إبراهيم خليلاً، أدعوك أدعوك دعاء من اشتدت فاقته وضعفت قوته وقلت حيلته، دعاء الغريق الغريب الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلا أنت يا أرحم الراحمين).
قال علي بن الحسين: لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلا فرج الله عنه.
| توقيع : الديباج(•'.'•) |
|
هألاَّ كففتم عن الديبـاج ألسـنكم ... وعن بنات رسول الله شتمكمُ
ما نزهت في رسأول الله مهجته ... من السـياط فهـلاَّ نُزّه الْـحَرمُ
كم غأدرة لكمُ في الدين فاضـحة ... وكـم دم لرسـول الله عـندكــمُ
أأنتــم آلَـــه فيــمـا تــرون وفــي ... أيديكم من بنيه الطاهرين دمُ
|