بسم الله الرحمن الرحيم
نتحدث حول اخ مع اخ
أما بعد
قال الهادي عليه السلام: بلغنا عن جعفر بن محمدٍ عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: ((من قضى لمؤمنٍ حاجةً قضى الله له حوائج كثيرةً، إحداهن الجنة، ومن نفس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا، نفس الله عنه كرباً يوم القيامة، ومن أطعمه من جوعٍ أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقاه من عطشٍ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم، ومن كساه ثوباً كان في ضمان الله ما بقي عليه من ذلك الثوب سلكٌ، والله لقضاء حاجة المؤمن أفضل من صوم شهرٍ واعتكافه)).
(1/47)
___
لو نظرنا إلى انفسنا لتجد البعض والبعض الآخر لا يطيق أخيه يبتعد عنه يرفض مجاورته يقصر في زياراته
لماذا ؟؟؟
لأنه إما فقير إما ضعيف شخصية او ضعيف ماديا
أو أيا كانت الاسباب
لماذا نقصر في المؤاخاة
ماذا سيحصل لو استلطفناه
اخلاقا وحسن الكلم
لو كانت معاملتنا معه حسنة
نزوره عند مرضه نعينه عند شدة حاجته
نقضي حاجته
ننفس عنة كربة
نسأله ماذا بك اين انت لم نرك هذه الأيام هل من مكروه
حتى يخبرك عن كربته
ثم خليه يرتاح نفسيا إن استطعت ان تعينه
وإن كان جائع هو وعائلته
فأطعمه
وإن كان عطشانا فاسقه
وما افضل هذه الاعمال هذه الصفات هذه الاخلاق
وما افضل واحسن اجرها
لماذا صرنا نبتعد كثيرا كثيرا
ومن نحن مسلمون ندعي الاسلام
لو نظرنا إلى الغرب
كيف هي معاملتهم
مع جاره مع زميله مع اخ
لتجده معين له
حتى هكذا في قنواتهم من مسلسل او فلم
تجد هناك معين دائما
عجبا هل صاروا يفهمون الاسلام افضل منا
طبعا وليسوا القدوة
فلننظر ونقتدي بأهل البيت
كما قال
[16. وقال الهادي عليه السلام: بلغنا أن رجلاً أتى الحسين بن علي عليه السلام في حاجةٍ فسأله أن يقوم معه فيها فقال: إني معتكفٌ، فجاء إلى الحسن بن علي عليه السلام فقال إني أتيت أبا عبد الله في حاجةٍ ليقوم معي، فقال: إني معتكفٌ، فقام معه الحسن في حاجته، وجعل طريقه على الحسين عليهما السلام ثم قال: يا أخي، ما منعك أن تقوم مع أخيك في حاجته؟ فقال: إني معتكفٌ، فقال الحسن عليه السلام: لأن أقوم مع أخي المسلم في حاجةٍ أحب إلي من اعتكاف شهرٍ.]
والله ولي الهداية والتوفيق
الحديثان منقولان من درر الاحاديث بإسناد الإمام الهادي يحي بن الحسين
| توقيع : كرار آل البيت(•'.'•) |
|
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
|
التعديل الأخير تم بواسطة الصنو ; 02-28-2012 الساعة 03:46 PM