في إحدى الليالي حل الأخ عبدالعزيز ضيفا على شاعر آل مشكاع وبينما هم سامرون لقي عبدالعزيز ورقة مكتوب فيها (قام أبو يحيى) فقط وكان قد بدأ الشاعر في كتابتها أثناء تواجد عبدالعزيز عنده في زيارة سابقة له ولكن الشاعر اشتغل عنها ونسيها فعندما وجدها عبدالعزيز أعطاها الشاعر وقال له (ماذا قام يفعل أبو يحيى؟؟؟) فأنشأ الشاعر ارتجاليا هذه الأبيات :
قام أبو يحيى يرحب بابن عمه
قال يا عبدالعزيز ارحب بحمه
مثل ما ظني يريد
مرحبا قدرو يوازي كل قمه
وا يوازي الألب وجبالو تضمه
مثل ما ضم الجليد
واعلنوا في الأرض شتى
بالصور والصوت حتى
يسمع النائي البعيد
كيف أبو يحيى يرحب بالذي شرف مقامو
من ضميرن مخلصن مابو مذمه
مثل إخلاص الدعا وقت الملمه
ساعة الخطب الشديد
حين جيتم عندنا المقصود تمه
والفؤاد استبشر وانزاح همه
واستوى بيت القصيد
وا سلمت الهم الأعتى
لو يراني الشيخ لافتى
قال هذا اليوم عيد
واعتبر مضمون ترحيبي دليلن عل كلامو
| توقيع : المستعين بالله(•'.'•) |
|
ولرب نازلة يضيق لها الفتى *** ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج
|