رحم الله بهلول.
يقال أن أباه أوصاه حين يموت وكان قاض البلد أن يشم في أذنه فإذا اشتم ريحاً طيبه فذلك دليل أن قضائه كان قائماً على العدل والإنصاف , وإذا شم ريحاً نتنه فإنه أخطأ لأنه استمع لأحد المدعين أكثر من الآخر.
وحين مات شم ريحاً نتنه.
وبعد أن طلب الخليفة من بهلول أخذ منصب والده والعمل على القضاء ادعى الجنون.
وكان لبهلول قصص تدل على أنه عاقل تحضرني واحدة سمعتها من السيد الفاضل إسماعيل المروني:
أن رجل نذر إذا جاءه ولد ذكر أنه سيذبح تيس قرونه طول ذراع ودارت الأيام وولد له المولود فبحث عن ذلك التيس طول قرونه بطول ذراع ولم يجد وحين ضاقت عليه الدنيا أرشده اناس ليذهب لبهلول لعله يجد الحل.
وذهب لبهلول وقص عليه القصة ولم يلبث بهلول حتى قال له الحل والنصح في كلام بسيط لا يصدر إلا من إنسان أوتي العلم والحكمة بقوله :
(ذراع مولود ولا تعود)
من حكايات السيد الفاضل إسماعيل المروني...
| توقيع : افلاطون.... |
|
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا
|