أعان الله وكالة(قالوا) فهي تتحمل حملا ثقيلا على ظهرها الذي تقوس من شدة العبء الذي تحملته طوال القرون التي مضت ،ولن تفكر هذه الوكالة متى ستتخلص من الأثقال التي في صالاتها ،لأنها وبكل اختصار ستربح مكاسبا عالية جراء الأفواه الناطقة إلى يوم الموعود.
الوكالة لاتقدم عروضا وأرباحها في تزايد مستمر ،(الله يهنيها).
حاولت تغيير الاسم لعلها تنقص من المكاسب ،وغريب أمرها هذه الوكالة أن قوانيها تنص على جعل الخسارة والتخلص من الأرباح هو النظام لهذه الإدارة الموقرة.
في إحدى السنون القريبة وضعت لوحة كبيرة على المقر الرئيسي مفاده تغيير كلمة(قالوا) إلى (يقولون) لعل الزبائن ينعزلون عن هذه الوكالة ،ولكن ما حدث كان الضد تماما،تم زيارة كل محل تابع لها والأرقام في الكم الهائل الواسع .
في اليوم التالي أعلنت التضحية من أجل الأخبار والأنباء والأشياء التي تدور من حولنا ولا يتعرف على مصدرها ،وكتبت في المواقع الرسمية التابعة لها :نفديك يا ألسن نطقت بحديث، واللسان على أشد استحياء من الظهور أمام البشر ،واعترافه بما تلسن.
هذه الوكالة قد سببت لنا حرجا كثيرا وخاصة في الصالات المتسرمكة، بحجة أن الوقوع كاد أن يحدث بسبب البلاط الذي يزلق برجلك و لا تقدر التفادي لتهلك في الهاوية.
فإن كان عندنا شيء موثوق هتفنا به ونشرناه ،وإن كان من هذه الوكالة فلنحاول كتمه في سرنا ،وإغلاق جميع المنافذ لنقدم له كرم الضيافة،إلى أن يتم حسن الإستقبال من المصادر المؤكدة.
| توقيع : الشاب المشكاعي.... |
|
ألا كل شيء ما خلا الله باطل::::
وكل نعيم لا محالة زائل::::
|