العدالة ألإلهية
الأيام تسرع حتى كأنه لافرق بين السابق منها واللاحق ، ولابين الطو يل والقصير ، ولامعنى لسرعة الأيام إلافناء العمر وذهابه ، وأننا في هذه الحياة ضيوف مؤقتون ..
وعلى هذا جرت سنته تعالى في الأولين والآ خرين ، وإذا كنا ضيوف هذه الدار بشهادة العيان فهل هناك حياة ثانية ننتقل إليها بعدالموت ، أوأن من مات فات ؟. . تتلخص بعض اجابة هذا السؤال بأن من لا يؤمن بالله وعدله فلايحق له أن يطلب الدليل على ثبوت اليوم الآخر، وله كل الحق أن يطلب الدليل على وجود الله ، أما من يؤمن بالله وعدله فيتحتم عليه أيضا أن يؤمن باليوم الآخر ،والتفكيك محال ؛ لأن الأيمان بالعدل الألهي لا يستقيم إلامع الأيمان بأن مصير الفاجر غير مصير البر، وأن المسيء لايفلت من العقاب ، وأن المحسن لايحرم من الثواب ، وإذا لم يتحقق شي ء من هذا في دار الدنيا فلابد إذن من دار ثانية ينتصف فيها للمظلوم من الظالم ، وإلافكيف يكون ذاك القاتل في حل من قتله ؟! وكيف لايحاسب من طغى في البلاد وأكثرفيها الفساد ؟! لا ، كيف ؟! . . فلابد أن يأخذ المظلوم حقه والظالم حقه ، ويحاسب كل على عمله ، إن خيرا فخير ، و إن شرا فشر. منقول . . . من منبرالإحرار |
رد: العدالة ألإلهية
موضوعك جميل الله ينصرك
|
رد: العدالة ألإلهية
احسن الله اليك اخي ابوعمار مشكاع
|
رد: العدالة ألإلهية
تعبير قوي والله يعطيك العافية |
رد: العدالة ألإلهية
نسأل الله حسن الختام
|
رد: العدالة ألإلهية
مقال أكثر من رائع
بارك الله فيك وشكرا لك أبو عمار وننتظر منك المزيد |
| الساعة الآن 07:44 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol