ثقافة الخصام
الاختلاف من سنن الحياة البشرية وهو أكثر من الائتلاف بالطبع ، وقد قيل : لو تساوى اثنان في كل شيء لكان أحدهما زائدأ ! المقدمة السابقة حقيقة مرّة ، لكن الأمرّ أننا عندما نختلف في الرأي أو حتى في غير الرأي – من أمور الدنيا - نختصم مباشرة ونكره الآخر الذي اختلفنا معه ، ولا ننسى مع الأيام ، ولا نقبل اعتذاراً لأنه باللسان فقط غالباً ، ولا نترك مجالاً للصلح بل الأدهى أن من يتدخل يتهم من كلا الطرفين بالتحيز !! ولو تم صلح فهو شكلي . ومن الغريب أننا نحاول تحويل المشكلة الدنيوية إلى دينية حتى يكون غضبنا لله !!! لو طلب من أحد المتخاصمين أن يصلح بين متخاصمين لسعى بكل جهوده في ذلك ، ولأسمعهما كلاماً كله شهد وسكّر في ذم الفرقة ومدح الألفة . ثم لو صارحه أحدهما بسؤاله : لم لا تطبق كلامك على نفسك مع فلان ؟ لقال قضيتي مختلفة تماماً !! ثم تبدأ التبريرات !! إلى متى نرمي بآداب الخصام - التي كلنا متفقون عليها - عرض الحائط ؟ هل علينا انتظار وفاة أحد الخصمين حتى يسامحه الآخر ؟ هل الخصومة لذيذة بما يكفي لنحافظ عليها بهذا الشكل ؟ أليست لديك الشجاعة الكافية لإيقاف الخصومة ولو من جانب واحد ؟ أخي العزيز . بادر بوصل من هجرك وهجرته واعتذر منه حتى لو كنت مظلوماً ليس لتشعر أنك الأفضل بل لتحس بطعم الألفة . ملاحظة : بعد قراءة الموضوع أضف إليه قراءة موضوع الصداقة لأبو الحسين في قسم المعلومات الشاملة لتكتمل الفائدة . |
رد: ثقافة الخصام
جزاك الله خيرا على طرح هذا الموضوع المهم ففيه بيان للحالنا وتصرفاتنا مع الخصوم والحقد الذي نكنه لهم لأتفه الأسباب والكبر الذي يحكمنا ويسيطر علينا , وفيه نصيحة وافية للعقلاء وشافية بإذن الله من هذا الداء...
|
رد: ثقافة الخصام
موضوع مهم وجميل في نفس الوقت وطرح راقي جزاك الله ألف خير
|
رد: ثقافة الخصام
موضوع ممتاز مرة وشيق لكن رأي أن الخصام ليس ثقافة
|
رد: ثقافة الخصام
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : " لا يحلُ لمسلم أن يهجر أخاه
فوق ثلاث ليالٍ فيُعرض هذا ويُعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " أعتقد أننا لو طبقنا هذا الحديث لما بقيت خصومة و إليكم هذه القصة : روي أن الحسين بن علي رضي الله عنه قد تخاصم مع أخيه محمد بن الحنفية، وبعد أيام كتب محمد بن الحنفية للحسين رسالة جاء فيها: (السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أما بعد، أرجو إذا أتاك كتابي هذا أن تبادر إليّ بالسلام؛ لأني أجد من الواجب عليّ أن آتي إليك، ولكن بما لك عليّ من الفضل وإن أمك أفضل من أمي، فأمك بنت رسول الله وأمي ما هي إلا جارية، لذلك أرجو أن يكون الفضل لك بقدومك إليّ). فما أن وصل كتاب محمد بن الحنفية إلى الحسين حتى قام لساعته وذهب إلى محمد بن الحنفية، فالتقى به في منتصف الطريق، فتعانقا وتصالحا وبكى الاثنان. |
رد: ثقافة الخصام
موضوع غاية في الأهمية , اللهم سامح كل من ظلمني , واعف عنه في الدنيا والآخرة , وأسألك أن تلين قلب كل من ظلمته بالعفو عني , أو الاقتصاص مني في الدنيا قبل الآخرة .
|
رد: ثقافة الخصام
الله الله كم نحن بحاجة إلى تطوير أنفسنا لثقافة التسامح
هناك قلوب قاسية مهما حاولت تليينها ازدادت قسوة أسال الله أن يرطب قلوبنا على إخواننا شكراً على هذا الموضوع القيم كما أشكر أبو حيدر على القصة المؤثرة |
رد: ثقافة الخصام
بارك الله فيك موضوع مفيد يحكي عن واقعنا بكل صراحة
أشكرك على طرحك المميز وأشكر أبو حيدر على الإضافة الجميلة اللهم ألف بين قلوبنا يا رب العالمين |
رد: ثقافة الخصام
بارك الله فيك يا طالب الخير متميز دائما بمواضيعك الجميلة.... ولاشك في أن الألفة بين أفراد المجتمع هي مطلب لا يتحقق إلا بتكاتف الجميع ورغبتهم في الوصول إلى نتائج أفضل |
رد: ثقافة الخصام
أنا أرى أن أكبر سبب هدم ثقافة الخصام هو الغرور
|
| الساعة الآن 08:42 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol