كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
ستكون هذه المشاركة مختلفة بعض الشيء وهي عبارة عن كتاب سأقوم بأخذ منه مقتطفات وأنزلها على مراحل قد يكون إسبوعي أو كل أربعة أيام على حسب ,,,وستون هذه أول فقرة
هذه واجهة الكتاب http://im28.gulfup.com/s0RC1.png (1) باب فضل الذِّكْر والدعاء (1) ـ حدثنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا ضرار [بن صُرد التيمي]، قال: حدثنا بِشْر بن مُفَضَّل [الرقاشي]، قال: حدثنا عمر بن عبد الله مولى غَفَرَة، قال: حدثنا أيوب بن خالد، قال: حدثنا جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: " ارْتَعُوا في رياض الجنَّة " ! قالوا: يا رسول الله وما رياض الجنَّة ؟ قال: " مَجَالِسُ الذِّكْر " . (2) ـ حدثنا عَبْـدَة بن عبد الرحيم المروزي ، عن ضمـرة بن ربيعـة [الفلسطيني]، قال: أخبرنا أبو الحجاج ، عن عمر بن عبد الله مولى غفرة، عن أيوب بن خالد [بن صفوان الأنصاري]، عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج ذات يوم على الناس فقال: " يا أيها الناس، إن لله سرايا من الملائكة تقف وتَحِلَّ على مجالس الذِّكْر في الأرض، فارْتَعُوا في رياض الجنَّة ". قالوا: وما رياض الجنَّة ؟ قال: " مجالس الذِّكْر، فاغدوا وروحوا في ذكر الله عز وجل، وذَكِّرُوا بأنفسكم ، من كان يحب أن يعلم كيف منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة الله عنده، إن الله يُنَزِّل العبد حيث ينزله من نفسه" . (3) ـ حدثنا هارون بن إسحـاق [الأهوازي] ، عن إبراهيم بن حمزة [الزُّبَيْري] ، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن [بن الحارث المخزومي]، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند [الفزاري]، عن زياد بن أبي زياد [مولى عبد الله بن عيَّاش] ، عن أبي بحريه [عبد الله بن قيس التَّراغِمي]، عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " ألا أنبؤكم بخير أعمالكم، وأرضاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم ، وخَيْرٌ من إعطاء الوَرِق والذَّهب، وأن تَلْقَوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضـربوا أعناقكـم " ؟ قالوا: بلى، مـا ذاك يا رسول الله ؟ قـال : " ذكر الله " ! قال معاذ: ماعمل عبد عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله تعالى . (4) ـ حدثنا عثمان [بن أبي شيبة]، عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد [الأنصاري]، عن أبي الزُّبَيْر ، عن طاووس، عن معـاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " مَاعَمِـلَ آدَمِيٌّ عَمَلاً أنْجَى لَـهُ مِنْ عذاب الله مِنْ ذِكْر الله تعالى " . قال قيل: ولا الجهاد في سبيل الله. قال: " ولا، إلا أن تضربَ بسيفِكَ في سبيل الله حتى ينقطع ثلاث مرات " !! (5) ـ حدثنا عثمان بن أبي شيبة وسفيان ـ يعني ابن وكيع ـ، عن عبد الله ابن نُمير، عن موسى [بن أبي عيسى] الطحان، عن عون بن عبد الله [بن عتبة بن مسعود الهذلي]، عن أخيه [عبد الله] أو أبيه، عن النُّعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " الذين يذكرون من جلال الله من تسبيحه، وتحميده، وتهليله، وتكبيره، يتعاطفن حول العرش، لهن دَوِيٌّ كدوي النَّحل، يُذَكِّرن بصاحبهن، ألا يحب أحدكم أن لايزال له عند الرحمن شيء يُذَكِّر به" . (56) ـ حدثنا علي بن منذر، عن ابن فضيل، قال: حدثنا سليمان بن المعتمر، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان بن الإسلام، قال: لما خلق الله عز وجل آدم قال: ثلاث واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة بيني وبينك. فأما التي لي فتعبدني لاتشرك بي شيئاً، وأما التي لك فماعملت من شيء جزيتك به وإن أغفر فأنا الغفور الرحيم. وأما التي بيني وبينك فمنك المسألة والدعاء ومني الإجابة والعطاء. ....يتبع |
رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
فكرة جميلة وأرجوا تثبيتها
|
رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
فكرة جميلة ولكن يجب عليك ذكر اسم الكتاب ومؤلفه. لأن صورة واجهة الكتاب ما ظهرت.
كما اقترح ان تكون بقية المواضيع كردود في نفس هذا الموضوع. |
رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
واصل العمل وفقك الله ورعاك
|
رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
إسم الكتاب "كتاب الذكر"
وهذه ترجمة المؤلف: الإمام الحافظ المتقن محمد بن منصور بن يزيد المرادي، أبو جعفر الكوفي الـمُقْري، أحد الأعلام المُعَمَّرين، ولد ونشأ بالكوفة المدرسة الكبرى للحديث والفقه، وكان معظم سماعه بها، فلهذا كان جُلَّة مشائخه من الكوفيين. عُرِف رحمه الله بمواقفه الصلبة الشجاعة في نصرة أهل البيت عليهم السلام والذَّب عنهم وتاييد الثائرين منهم، مما تسبب في تأليب السلطة عليه، فقضى طرفاً من عمره مُتَسَتِّراً، بعيداً عن الأضواء، وذلك أحد الأسباب التي حَدتَّ من شهرته، وتسببت في ندرة المعلومات عن حياته الشخصية. ولم يكن تَسَتُّره وغَضَب السلطة عليه ليحد من نشاطه الثقافي وإبْداعه الفِكري، فقد خَلَّف لنا ميراثاً كبيراً من الروايات والرؤاء والتلامذة الأفذاذ، وترك لنا العِبْرة من الصور المشرقة في حياته. ومازال يتلقى العلوم والمعارف عن الآباء والأبناء، ويأخذ عنه الآباء والأبناء، حتى لقي الله بنفس راضية مطمئنة بعد عمر طويل ناف على المائة. |
رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
فكرة بناءة ومع أبو هيثم في اقتراحه
|
رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
واصل تألقك المبدع
|
رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
جميل جدا أن نجدد في الطرح , وأعتبره سبق يكتب لصاحبه فلك الشكر أخي المشكاعي , وتستحق التقييم...
وأرى تبني فكرة أبو هيثم في هذه المشاركة... |
رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
(2) باب الذكرعند أهل الغفلة (80) ـ حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني حرب بن الحسن ، قال: سمعت يحيى بن سليم [الطائفي]، يقول: سمعت عمران بن مسلم ، يقول: سمعت عبد الله بن دينار، يقول: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من قال في السوق: لاإله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، وبنى له بيتاً في الجنة" . (81) ـ وقال: [ ابن عمر ] : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "ذاكر الله في الغافلين مثل المقاتل عن الفَارِّين، وذاكر الله في الغافلين مثل الشجرة في وسط الشجر [الذي قد تَحَاتّ ورقه] عن الضَّرِيب ، ـ (قال أبو جعفر: الضريب شدة البرد) ـ وذاكر الله في الغافلين مثل المصباح في البيت المظلم، وذاكر الله في الغافلين يغفر له بعدد كل أعجمي وفصيح ـ والأعجمي البهائم، والفصيح بني آدم ـ وذاكر الله في الغافلين يُعَرِّفه الله مقعده في الجنة" . (84) ـ حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني محمد بن سعيد الأصبهاني، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي، عن هلال الصيرفي ، قال: حدثنا بكير بن فسطاس، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود، قال: اغدوا بنا إلى السوق نذكر الله فإن إبليس قد غدا فنصب رايته فوضع كرسيه وبَثَّ ذريته، فيقول: عليكم بمن مات أبوهم وأبوكم حي لم يمت. إن السوق كأنه رمَّانة يأكل بعضهم بعضاً، ثم تعود كأنها مراعة، يقول الله: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيْدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِيْنَ﴾ [الأنبياء: 104] فإذا غدا أحدكم إلى السوق فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك، وأستجير بك من الظلم والغُرْم والمأثم. فإذا توسط السوق فليقل: لاإله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، إن الله قد أحاط بكل شيء علماً. كان له بكل كلمة منها حسنة تكتب وخطيئة تمحى ودرجة ترفع، وعِدْل عِتْق رقبة من ولد إسماعيل، وشجرة تغرس، ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم. الورقة منها تظل بني آدم، والشجرة تظل مابين المشرق والمغرب، ثم قرأ عبد الله: ﴿ضَرَبَ الله مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ إلى قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُوْنَ﴾ [ إبراهيم: 24 و 25] . (90) ـ حدثنا محمد بن راشد، قال: حدثنا إبراهيم بن هَرَاسة، قال: حدثنا أبو عبيدة الناجي، عن الحسن، قال: إن أخلاق المؤمن إذا كان في الغافلين كتب من الذاكرين لسانُه ـ وإن كان في الذاكرين وقلبه مشغول بالفكر ـ وإن كان في الذاكرين لم يكتب من الغافلين. ...يتبع |
رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك
|
| الساعة الآن 02:36 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol