قصيدة في وصف فيفاء:
جنة من الجنات تعشقها المطر *** الاسم فيفاء والجبل عنوانها عذراء مليحة ترتدي ثوبٍ عطر *** ومن بياض الغيم لبسٍ تاجها شربن من الهتان أغضان الشجر ***حتي ارتوت واترنحت أغصانها يخالها الانسان في حالة سكر *** تهتز كالطربان في بستانها مدرجات تنتظــر جني الثمر *** والورد فاتن فوق خضر اتلالها ترتعش كالبردان نبتات الزهر *** لما النسيم اشتد في ديعابها كنه بمملوكٍ غرامه يفتخــر *** يطيع قبل حبه طرف أهدابها من شاهد حسن الطبيعة ينبهر *** في كل شبرٍ قدمت برهانها لو حرم الخلاق تركيز النظر *** العين ترفض ما تغض أجفانها مكانها العالي على مر الدهر *** عن غيرها فيفاء رفيع شأنها من زارها صمم على ترك السفر *** لغيرها أو صار من سكانها |
رد: قصيدة في وصف فيفاء:
مشكور يامشكاع المشكاعي ابيات جميلة في الوصف البديع واتوقع ان من قالها كان يعايش تلك المناظر والوصوف الجميلة وليست مبالغ فيها لما لفيفا من طبيعة خلابة يعجز الواصفين عن وصفها فتبارك الله احسن الخالقين ولو تسمع قصيدة ينشأها شاعر من الصحراء لوجدت انه لا يقوى على وصف وتصوير مناظر طبيعية ولكن قد يبدع في وصف الناقة لانه يعايشها وقد تكون افضل مالديه فكل شاعر يحتاج لمعطيات يعايشها لكي يبدع ... تقبل تحياتي...
|
| الساعة الآن 02:47 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol