إعطاء المشكلة اكبرمن حجمها
إعطاء المشكلة اكبرمن حجمها
نجعل من الصغيره كبيرة فنخلق مشكلة أكبر تتكاثر المشاكل والسبب مشكلة صغيره حيتنا قد لاتخلوا من المشاكل الصغيرة فربما تحدث يوميا وعند حدوثها نحدث الضجيج وتعم الفوضى وكأن السماء اطبقت على الأرض نقول لماذا فعل ونجيب على أنفسنا هويريد وهو يقصد لأنه كذا فعلية كذا هكذا نكبرها ألم يكن المفروض الوقوف عند لماذا ؟ وننتظر الإجابه هل تستحق المشكلة كل هذا منا نشعر بالغضب فتتعال الأصوات و و و و و لو تريثنا قليلا لوجدنا حل بشكل سريع وسليم بدلا من الشعور بالقلق والغضب فهل الغضب الشديد علاج لمشاكلنا أم أنه داء يجلب الحسره والندامه وجلب الهم والكدر وتضييع لحقوق الأخرين ﺇﺫﺍ ﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﺃﻋﺼﺎﺑﻚ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻏﻀﺐ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﺳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﺃﻳﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﻨﺪﻡ . ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﻌﻞ ﻓﺘﻴﻠﻪ . فالسيطره على الإنفعال الغضب والسيطره على النفس مهم جدا لكي يستطيع الإنسان التعايش والتواق معانماذاج مختلفه في أخلاقها قديكون حل المشكلة بسيط جدا ربما لايتجاوز كلمة اعتذار أو التغاضي عنها فالنظر لحل المشكله خير من النظرفي ما أحدثت |
رد: إعطاء المشكلة اكبرمن حجمها
فعلا كلام واقعي وتقول الحكمة ( الحليم من يملك نفسه عند الغضب )
|
رد: إعطاء المشكلة اكبرمن حجمها
كلام في غاية الحكمة،وهناك حديث في ما معناه عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم(ليس الشديد بالصرعة،إنما الشديد الذي يتمالك نفسه عند الغضب)
|
رد: إعطاء المشكلة اكبرمن حجمها
كلام في محله أشكرك وياليتني أقوى على تطبيقه.
أعتقد أننا أصبحنا إنفعاليين أكثر من أي جيل مضى , وأعتقد أنه يتعلق الأمر بالكيماويات التي نأكلها, فنادراً ما نجد مأكل خالي من العناصر الكميائية. ولهذاالسبب تجد أن إنفعالاتنا أو تفاعلاتنا شبيهة بتفاعل المركبات الكيميائية , بحيث تكون شديدة وسريعة وقد تسبب أحياناً إرتفاع في الضغط أو السكر , وأيضاً قد تزيد السخونة مما قد يؤدي إلى الإحتراق و بالمعنى الكيميائي التأكسد والإنفجار نتيجة لعدم إتحاد عنصرين وبالمعنى الإنساني نتيجة لعدم إتفاق إثنين.. |
رد: إعطاء المشكلة اكبرمن حجمها
كلام جميل واقعي
وفقك الله وبارك فيك. |
رد: إعطاء المشكلة اكبرمن حجمها
يا أبو حور مشكور على التعليق المميز:
لكن لا يوجد إنفجار كيميائي لعدم إتحاد عنصرين بل نتيجة إتحادهما...* مثل إتحاد الهيدروجين والأوكسجين ...* |
رد: إعطاء المشكلة اكبرمن حجمها
أشكرك على هذا المقال المناسب , وأهنئك على سلاسة التعبير الذي بدوره يجعل فهم الهدف سهلا....
فالمشكلة تبدأ صغيرة , تماما مثل الصخرة التي تهوي من أعلى منحدر , فعندما تبدأ بالنزول تكون أضرارها قليلة , ويكون إصلاحها أسهل مما لو نزلت إلى مكان أبعد , وكلما نزلت أكثر تكبر الأضرار ويصبح إصلاحها أصعب...!! |
رد: إعطاء المشكلة اكبرمن حجمها
كلام جميل وواقعي يحدث في حياتنا اليومية ..
ونادرا ما نحسن التصرف . وأيضا مشاركة الأخ أبو حور في محلها * |
رد: إعطاء المشكلة اكبرمن حجمها
قال الشيخ / حسن فرح . المشكلة مثل ( الخرمة ) إذا ما صلحت وأعيد بناؤها فستكبر يوما بعد يوم.
موضوعك جميل ’ وتفاعلات أبو حور أجمل. |
| الساعة الآن 01:10 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol