اشرح هذين البيتين
يقول أبو العلاء المعري في قصيدته الموجودة في قسم شعر منوع بعنوان فلسفة الحياة والموت :
والـــذي حــــارت الـبـريــة فــيــه = حـيـوانٌ مسـتـحـدثٌ مـــن جـمــادِ
واللبيـبُ اللبيـبُ مـن لـيـس يغـتـرُّ = بـــكـــونٍ مــصــيـــرهُ لـلــفــســادِ اشرح مراد الشاعر علماً بأنه لا يوجد إجابة صحيحة وأخرى خاطئة بل كل حسب فهمه |
رد: اشرح هذين البيتين
من ما فهمت من قصد الشاعر،والله أعلم هل فهمي صحيح لكني حاولت، .
يقصد أن الناس لم يعجبها فعل الفجار من المعاصي وشبهم بالحياة بلا روح لكثرت ذنوبهم ،وينصح أصحاب العقول بترك المغريات ويحذرهم منه ،لئلا تزيد المفاسد فتكثر سيئاتهم . |
رد: اشرح هذين البيتين
والــــــــــذي حـــــــــــارت الـــبــــريــــة فـــــيــــــهحــيـــوانٌ مـسـتـحــدثٌ مـــــن جــمـــادِ أعتقد أنه يريد في هذا البيت التذكير بأن الإنسان خلق من تراب. واللبيبُ اللبيبُ من ليس يغترُّبـــــــــــكـــــــــــونٍ مـــــــصـــــــيــــــــرهُ لـــــلــــــفــــــســــــادِ وهذا البيت وصف بأن المؤمن هو الذي لاتغره هذه الحياة الدنيا مهما تزينت له. وأن هذه الحياة ستنتهي وكذلك جميع ما في الكون. حسب ما فهمت.. |
رد: اشرح هذين البيتين
الضي حارت البرية فيه آدم عليه السلام ﻷنه مخلوقن من طين والتحيرمن حيث وجدحيوان من جماد سبحان من لايعجزهشيء واللبيب العاقل والفساد الهلاك ﻷن مصير الكون إلى الفنا فسبحان من ليس جزءا من الكون
|
رد: اشرح هذين البيتين
قبل أن أنزل للتعليقات خطر على بالي ما قاله أبو حور , ولكن أبو الحسين الشبه فسره أفضل مما لو علقت أنا....
طبعا هذا هو الذي تبادر إليه فهمي , وفي انتظار بقية المحاولات... أشكرك أخي طالب الخير على هذه المشاركة المميزة... |
رد: اشرح هذين البيتين
يقصد بني ادم لانه مخلوق من تراب واللبيب الذي لايغتر بهذا الكون
|
رد: اشرح هذين البيتين
اعتقد لا تعليق بعد ما قيل فوق
شكرا طالب الخير |
رد: اشرح هذين البيتين
شكراً لتفاعلكم . أخي عاشق الجبل : أظنك تغرد خارج السرب . أخي أبو حور : شرح إجمالي بتعبير واضح . أخي الشبه : كفيت ووفيت وشرحت البيتين بتفصيل رائع لكني أخالفك الرأي في البيت الأول وقد كنت أتمنى أن تكثر التعليقات لأن الأفهام تختلف ولذا تأخرت في كتابة التعليق . أخي المتفائل : شرحك مقتضب وجميل . والبيت الأول حسب فهمي وسياق الأبيات قبله تؤيده : أن هذا الإنسان الذي قهر بقية الكائنات وتكبر عليها حتى احتارت فلم تقدر على الخلاص من جبروته ليس سوى حيوان ( يمعن في التقليل من شأنه ) خلق من جماد وهو التراب أو النطفة وكلاهما لا قيمة لهما . |
رد: اشرح هذين البيتين
هذا أستشهد به الهاشمي في كتابه_ المبحث الثاني عشر في تقديم المسند إليه
ولتقديمه دواع شتى 1 تعجيل المسرة نحو العفو عنك صدر به الأمر 2تعجيل المساءة نحو القصاص حكم به القاضي 3وهو الذي تتكلمون عنه التشويق إلى المتأخر إذا كان المتقدم مشعرا بغرابة كقول أبي العلاء المعري والذي حارت البرية فيه حيوان مستحدث من جماد سأظرب مثلا من عندي لهذا المثال أتى أحد أصحابنا من السوق وسألناه ما الذي رأيته في السوق قال رأيت شيئا عجيبا رأيت في السوق ثم سكت وأنت منتظر متشوق لما سيقول ثم قال حيوان مستحدث من جماد _أي حيوان يشبه الجمل مصنوع من النحاس له خوار 0 الحيوان هو الإنسان والجماد الذي خلق منه هو النطفة وحيرة البرية فيه هو الإختلاف في إعادته للحشر وهو يريد أن الخلائق تحيرت في المعاد الجسماني يدل لذلك قوله قبله بأن أمر الإله واختلف النا س فداع إلى ضلال وهادي |
رد: اشرح هذين البيتين
من كتاب جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع تأليف أحمد الهاشمي
وبحمد الله أتممت هذا الكتاب عند شيخي قدام أسبوعين وأنا الآن أرجح أن أقرأ كتاب شرح السعد |
| الساعة الآن 03:07 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol