من الإعجاز العددي في القرآن
الإعجاز العددي في القرآن - (ج 1 / ص 3)
من عجائب العدد سبعة في القرآن أن كلمة الإنسان تتكون من سبعة حروفوخلق على سبع مراحل يتساوى معه في عدد الحروف ألفاظ القرآن ..و الفرقان ...و الإنجيل ..و التوراة .. فكل منها يتكون من سبعة حروف .وأيضاً صحف موسى، فيه سبعة حروف .و أبو الأنبياء إبراهيم .. يتكون أيضاً من سبع حروف .. فهل هذه إشارة عدديةومتوازنة حسابية إلى أن هذه الرسالاتوالكتب إنما نزلت للإنسان . . لمختلف مراحله ..وشتى أحواله ..وعلى النقيض، نجد الشيطان ..و يتكون لفظه من سبعة حروف .. فهل ذلك تأكيد لعداوته للإنسان في كل مرة ...ومختلف حالاته ..و أنه يحاول أن يصده تماماً عن الهداية التي أنزلها الله للإنسان كاملةوشاملة . و جعل لجهنم سبعة أبواب قال تعالى : {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ {43} لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ {44} إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ {45} ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ {46} ( سورة الحجر : 43، 45 ) كلمة {وسطا} في سورة البقرة: سورة البقرة عدد آياتها 286 آية . ولو أردنا معرفة الآية التي تقع في وسط السورة لكانت بالطبع الآية 143 ولا عجب من ذلك. لكن إذا قرأنا هذه الآية لوجدناها (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) (البقرة:143) هل هي صدفة ؟ لا .. لأنه لو وجد عدد محدود من مثل هذه الإشارات لقلنا إنها صدفة .. لكنها كثيرة ومتكررة في كل آية من آيات القرآن الكريم . إنه الإحكام العددي وصدق الله تعالى إذ يقول: (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) (هود:1) تكرر لفظ{ اعبدوا} ثلاثاً تكرر : لفظ {اعبدوا } ثلاث مرات موجهاً إلى الناس عامة. وثلاث مرات إلى أهل مكة. وثلاث مرات على لسان نوح إلى قومه. وثلاث مرات على لسان هود إلى قومه. وثلاث مرات على لسان صالح إلى قومه . وثلاث مرات على لسان عيسى إلى قومه. كما أنه هناك بعض التوافقات بين عدد كلمات بعض الجمل التي بينها علاقة: (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين )(التوبة 44 ) وهي 14 كلمة يقابلها قوله تعالى في الموضوع نفسه: (إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون )(التوبة 45) وهي 14 كلمة كذلك. وفي قوله تعالى : "وإذا قيل لهم إتبعوا ما أنزل الله" 7 كلمات يقابله الجواب على ذلك وهو قوله تعالى في الآية نفسها "قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آبائنا" وهو 7 كلمات أيضا وفي قوله تعالى "قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء " 7 كلمات وتتمتها قوله تعالى " قال لا عاصم اليوم من أمر الله" وهي 7 كلمات أيضا. المرجع : معجزة الأرقام والترقيم في القرآن الكريم - عبدالرزاق نوفل - دار الكتاب العربي 1982 الإعجاز العددي للقرآن الكريم : عبدالرزاق نوفل 1975 |
رد: من الإعجاز العددي في القرآن
سبحان الله ,,,,,ولكن ننتظر طالب الخير حتى يجعل لنا كلمة (القرآن ) تحتوي على 7 أحرف ....
|
رد: من الإعجاز العددي في القرآن
الهمزة والألف
|
رد: من الإعجاز العددي في القرآن
عفوا الهمزة والألف حرفين
|
رد: من الإعجاز العددي في القرآن
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
أشكرك على هذا الموضوع وتستحق التقييم... |
رد: من الإعجاز العددي في القرآن
محمد كفى ووفى في الجواب على أبو بكر
لكني متعاطف بعض الشيء مع من ينكر الإعجاز العددي بمعنى عدد الحروف في القرآن . وما معنى كون الزبور ليس على سبعة أحرف ؟ أما تقابل الكلمات فهو من أساليب البلاغة عند العرب وهو كثير وفقرة ( وسطا ) جميلة جدا وجديدة وشكرا للمتألق محمد |
رد: من الإعجاز العددي في القرآن
اشكر اخي الحسني على المشاركة القيمة.
|
رد: من الإعجاز العددي في القرآن
مشاركة رائعة تشكر عليها....
|
رد: من الإعجاز العددي في القرآن
لك تقييمي يا أخ محمد الحسني
|
| الساعة الآن 11:15 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol