الســادة آل مشكــاع

الســادة آل مشكــاع (http://www.mchkae.net/vb//index.php)
-   ألآدعية وألآذكار (http://www.mchkae.net/vb//forumdisplay.php?f=35)
-   -   كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء (http://www.mchkae.net/vb//showthread.php?t=4339)

مشكاع المشكاعي 11-10-2012 05:57 PM

كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
ستكون هذه المشاركة مختلفة بعض الشيء وهي عبارة عن كتاب سأقوم بأخذ منه مقتطفات وأنزلها على مراحل قد يكون إسبوعي أو كل أربعة أيام على حسب ,,,وستون هذه أول فقرة
هذه واجهة الكتاب
http://im28.gulfup.com/s0RC1.png

(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
(1) ـ حدثنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا ضرار [بن صُرد التيمي]، قال: حدثنا بِشْر بن مُفَضَّل [الرقاشي]، قال: حدثنا عمر بن عبد الله مولى غَفَرَة، قال: حدثنا أيوب بن خالد، قال:

حدثنا جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: " ارْتَعُوا في رياض الجنَّة " ! قالوا: يا رسول الله وما رياض الجنَّة ؟ قال: " مَجَالِسُ الذِّكْر " .

(2) ـ حدثنا عَبْـدَة بن عبد الرحيم المروزي ، عن ضمـرة بن ربيعـة [الفلسطيني]، قال: أخبرنا أبو الحجاج ، عن عمر بن عبد الله مولى غفرة، عن أيوب بن خالد [بن صفوان الأنصاري]،

عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج ذات يوم على الناس فقال: " يا أيها الناس، إن لله سرايا من الملائكة تقف وتَحِلَّ على مجالس الذِّكْر في الأرض، فارْتَعُوا في رياض الجنَّة ". قالوا: وما رياض الجنَّة ؟ قال: " مجالس الذِّكْر، فاغدوا وروحوا في ذكر الله عز وجل، وذَكِّرُوا بأنفسكم ، من كان يحب أن يعلم كيف منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة الله عنده، إن الله يُنَزِّل العبد حيث ينزله من نفسه" .

(3) ـ حدثنا هارون بن إسحـاق [الأهوازي] ، عن إبراهيم بن حمزة [الزُّبَيْري] ، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن [بن الحارث المخزومي]، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند [الفزاري]، عن زياد بن أبي زياد [مولى عبد الله بن عيَّاش] ، عن أبي بحريه [عبد الله بن قيس التَّراغِمي]،

عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " ألا أنبؤكم بخير أعمالكم، وأرضاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم ، وخَيْرٌ من إعطاء الوَرِق والذَّهب، وأن تَلْقَوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضـربوا أعناقكـم " ؟ قالوا: بلى، مـا ذاك يا رسول الله ؟ قـال : " ذكر الله " !

قال معاذ: ماعمل عبد عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله تعالى .

(4) ـ حدثنا عثمان [بن أبي شيبة]، عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد [الأنصاري]، عن أبي الزُّبَيْر ، عن طاووس،

عن معـاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " مَاعَمِـلَ آدَمِيٌّ عَمَلاً أنْجَى لَـهُ مِنْ عذاب الله مِنْ ذِكْر الله تعالى " .

قال قيل: ولا الجهاد في سبيل الله. قال: " ولا، إلا أن تضربَ بسيفِكَ في سبيل الله حتى ينقطع ثلاث مرات " !!

(5) ـ حدثنا عثمان بن أبي شيبة وسفيان ـ يعني ابن وكيع ـ، عن عبد الله ابن نُمير، عن موسى [بن أبي عيسى] الطحان، عن عون بن عبد الله [بن عتبة بن مسعود الهذلي]، عن أخيه [عبد الله] أو أبيه،

عن النُّعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " الذين يذكرون من جلال الله من تسبيحه، وتحميده، وتهليله، وتكبيره، يتعاطفن حول العرش، لهن دَوِيٌّ كدوي النَّحل، يُذَكِّرن بصاحبهن، ألا يحب أحدكم أن لايزال له عند الرحمن شيء يُذَكِّر به" .
(56) ـ حدثنا علي بن منذر، عن ابن فضيل، قال: حدثنا سليمان بن المعتمر، عن أبي عثمان النهدي،

عن سلمان بن الإسلام، قال: لما خلق الله عز وجل آدم قال: ثلاث واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة بيني وبينك. فأما التي لي فتعبدني لاتشرك بي شيئاً، وأما التي لك فماعملت من شيء جزيتك به وإن أغفر فأنا الغفور الرحيم. وأما التي بيني وبينك فمنك المسألة والدعاء ومني الإجابة والعطاء.

....يتبع

الشاب المشكاعي 11-10-2012 11:30 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
فكرة جميلة وأرجوا تثبيتها

أبو هيثم 11-10-2012 11:51 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
فكرة جميلة ولكن يجب عليك ذكر اسم الكتاب ومؤلفه. لأن صورة واجهة الكتاب ما ظهرت.

كما اقترح ان تكون بقية المواضيع كردود في نفس هذا الموضوع.

ابو أحمد 11-11-2012 11:43 AM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
واصل العمل وفقك الله ورعاك

مشكاع المشكاعي 11-11-2012 02:07 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
إسم الكتاب "كتاب الذكر"
وهذه ترجمة المؤلف:
الإمام الحافظ المتقن محمد بن منصور بن يزيد المرادي، أبو جعفر الكوفي الـمُقْري، أحد الأعلام المُعَمَّرين، ولد ونشأ بالكوفة المدرسة الكبرى للحديث والفقه، وكان معظم سماعه بها، فلهذا كان جُلَّة مشائخه من الكوفيين.

عُرِف رحمه الله بمواقفه الصلبة الشجاعة في نصرة أهل البيت عليهم السلام والذَّب عنهم وتاييد الثائرين منهم، مما تسبب في تأليب السلطة عليه، فقضى طرفاً من عمره مُتَسَتِّراً، بعيداً عن الأضواء، وذلك أحد الأسباب التي حَدتَّ من شهرته، وتسببت في ندرة المعلومات عن حياته الشخصية.

ولم يكن تَسَتُّره وغَضَب السلطة عليه ليحد من نشاطه الثقافي وإبْداعه الفِكري، فقد خَلَّف لنا ميراثاً كبيراً من الروايات والرؤاء والتلامذة الأفذاذ، وترك لنا العِبْرة من الصور المشرقة في حياته. ومازال يتلقى العلوم والمعارف عن الآباء والأبناء، ويأخذ عنه الآباء والأبناء، حتى لقي الله بنفس راضية مطمئنة بعد عمر طويل ناف على المائة.

طالب الخير 11-11-2012 07:53 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
فكرة بناءة ومع أبو هيثم في اقتراحه

أبوحيدر 11-11-2012 11:28 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
واصل تألقك المبدع

الهاشمي 11-12-2012 07:26 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
جميل جدا أن نجدد في الطرح , وأعتبره سبق يكتب لصاحبه فلك الشكر أخي المشكاعي , وتستحق التقييم...
وأرى تبني فكرة أبو هيثم في هذه المشاركة...

مشكاع المشكاعي 11-18-2012 09:19 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
(2) باب الذكرعند أهل الغفلة

(80) ـ حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني حرب بن الحسن ، قال: سمعت يحيى بن سليم [الطائفي]، يقول: سمعت عمران بن مسلم ، يقول: سمعت عبد الله بن دينار، يقول:
سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من قال في السوق: لاإله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، وبنى له بيتاً في الجنة" .
(81) ـ وقال: [ ابن عمر ] :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "ذاكر الله في الغافلين مثل المقاتل عن الفَارِّين، وذاكر الله في الغافلين مثل الشجرة في وسط الشجر [الذي قد تَحَاتّ ورقه] عن الضَّرِيب ، ـ (قال أبو جعفر: الضريب شدة البرد) ـ وذاكر الله في الغافلين مثل المصباح في البيت المظلم، وذاكر الله في الغافلين يغفر له بعدد كل أعجمي وفصيح ـ والأعجمي البهائم، والفصيح بني آدم ـ وذاكر الله في الغافلين يُعَرِّفه الله مقعده في الجنة" .
(84) ـ حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني محمد بن سعيد الأصبهاني، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي، عن هلال الصيرفي ، قال: حدثنا بكير بن فسطاس، عن أبي عبيدة ،
عن عبد الله بن مسعود، قال: اغدوا بنا إلى السوق نذكر الله فإن إبليس قد غدا فنصب رايته فوضع كرسيه وبَثَّ ذريته، فيقول: عليكم بمن مات أبوهم وأبوكم حي لم يمت. إن السوق كأنه رمَّانة يأكل بعضهم بعضاً، ثم تعود كأنها مراعة، يقول الله: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيْدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِيْنَ﴾ [الأنبياء: 104] فإذا غدا أحدكم إلى السوق فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك، وأستجير بك من الظلم والغُرْم والمأثم. فإذا توسط السوق فليقل: لاإله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، إن الله قد أحاط بكل شيء علماً.
كان له بكل كلمة منها حسنة تكتب وخطيئة تمحى ودرجة ترفع، وعِدْل عِتْق رقبة من ولد إسماعيل، وشجرة تغرس، ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم. الورقة منها تظل بني آدم، والشجرة تظل مابين المشرق والمغرب، ثم قرأ عبد الله: ﴿ضَرَبَ الله مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ إلى قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُوْنَ﴾ [ إبراهيم: 24 و 25] .
(90) ـ حدثنا محمد بن راشد، قال: حدثنا إبراهيم بن هَرَاسة، قال: حدثنا أبو عبيدة الناجي،
عن الحسن، قال: إن أخلاق المؤمن إذا كان في الغافلين كتب من الذاكرين لسانُه ـ وإن كان في الذاكرين وقلبه مشغول بالفكر ـ وإن كان في الذاكرين لم يكتب من الغافلين.


...يتبع

أبوحيدر 11-18-2012 09:40 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

مشكاع المشكاعي 11-26-2012 07:42 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
(3) باب قبول الذكر والدعاء



(91) ـ حدثناحسين، عن خالد بن عيسى، عن حصين، عن جعفر، عن أبيه،

عن آبائه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "الدُّعاء بلا عمل كالرمي بلا وتر" .

(92) ـ حدثنا حسين بن نصر، عن أبيه [نصر بن مزاحم]، عن محمد بن مروان ، عن عمر بن عبـد الله ، عن عبـادة بن نُسَيّ ، عن عبد الرحمن بن غَنْم ،

عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "لايقبل الله عز وجل ذِكْراً إلا ممن اتقى وطهر قلبه، فأكرموا الله من أن يرى منكم مانهاكم عنه" .

(93) ـ حدثنا أبو بكر [بن أبي شيبة] ، عن حفص بن غَيَاث، عن هشام [بن حسان]،

عن الحسن [البصري]، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لايقبل الله عمل عبد حتى يرضى قوله" .

(94) ـ حدثنا حكم بن سليمان ، عن محمد بن كثير، عن إسماعيل بن مسلم [العبدي]،

عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله عز وجل لايقبل دعاء عبد حتى يرضى عمله" .

(95) ـ حدثناحكم بن سليمان، عن سعيد بن محمد ، عن صالح المُرِّيّ،

عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لايقبل دعاءً من قَلْبٍ لاَهٍ غَافِلٍ " .

(96) ـ حدثنا حسين بن نصر، عن خالد، عن حصين، عن جعفر،

عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لكل من أدى فريضة عند الله دعوة مستجابة" .



(97) ـ حدثنا عبد الله [بن الحكم]، عن سيار [بن حاتم]، قال: حدثنا عبيدالله [بن شميط بن عجلان]، قال:

سمعت أبي يقول: إن الله أوحى إلى داود عليه السلام: " ياداود ألا ترى إلى المنافق كيف يخادعني وأنا أخدعه ؟ يسبحني ويوقرني بطرف لسانه وقلبه بعيد مني " .



(98) ـ حدثناحسين، عن خالد، عن حصين، عن جعفر، عن أبيه،

عن علي، قال: "ليس شيء أسرع إجابة من دعاء غايب لغايب".

(99) ـ حدثنا أحمـد بن يحيى ، قـال : حدثنـا أبو غَسَّـان [مالك بن إسماعيل]، قال: حدثنا سهل بن شعيب، قال: حدثنا حنش ، قال:

قال نوف : بات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فأكثر الخروج والنظر إلى السماء، فقال: "نائم أنت يانـوفُ ؟ قال قلت: لا، بل رامق، أرمقك منذ [أول] الليلة، نبئني يا أمير المؤمنين، فقال: يانوف طوبى للزاهدين في الدنيا، الراغبين في الآخرة، فأولئك قوم اتخذوا أرض الله عز وجل بساطاً، وترابها فراشاً، وماءها طيباً، ثم رفضوا الدنيا رفضاً على منهاج المسيح، وإن الله عز وجل أوحى إلى عبده المسيح: أن مُرْ بني إسرائيل فلايدخلوا بيتاً من بيوتي إلا بقلوب طاهرة، وأبصار خاشعة، وأيدٍ نَقِيَّـة، وأخبرهم أني لاأستجيب لأحد منهم دعوة ولأحـد مـن خلقي قِبَلَه مظلمـة، يانوف لاتكن شاعراً ولاعَشَّارا ولاشرطياً ولاعريفا ، فإن داود نبي الله عليه السلام خرج ذات ليلة فقال: إن هذه الساعة لايدعو فيها داع إلا أجابه، إلا أن يكون شاعراً، أو عَشَّاراً، أو شُرْطياً، أو عَرِيفا، أو صاحب كوبة ـ وهو الطبل ـ أو صاحب عَرْطَبة، وهو: الطنبور "




...يتبع



أبو هيثم 11-26-2012 10:36 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
بارك الله فيك على جهودك.

مشكاع المشكاعي 12-10-2012 02:18 AM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
(4) باب الإخلاص والتحذير من الرياء


(102) ـ حدثناجعفـر بن محمـد بن عبـد السـلام، عن المحاربي، عن يزيد بن بكر ، عن حصين [بن منصور] الأسدي ، قال: حدثني رجل ثَمَّ معروف، عن سعيد [بن أبي سعيد المَقْبُري] .
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده أربعة وعشرين جزءاً ـ أو قال: درجة وهي الخامسة ـ، وصلاة السِّر أفضل من صلاة العلانية بسبعين درجة، فإذا استوت سَرِيْرة الرجل وعلانِيَّته قال الله جل وعلا: هذا عبدي حقاً " .
(103) ـ حدثني عبد الله [بن الحكم] بن أبي زياد، قال:حدثنا كثير بن هشام [أبو سهل الكلابي]، قال: حدثنا أبو محمد [ثابت بن أسلم البناني]، عن أبي قِلاَبة [عبد الله بن زيد الجَرْمي]، عن ابن عمر.
عن عمر أنه مَرَّ بمعاذ بن جبل وهو يبكي، فقال: مايبكيك ؟ قال: حديث سمعته من صاحب هذا القبر ـ يعني: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ـ [قال]: "إن أدنى الرياء شرك، وإنَّ أحَبَّ العباد إلى الله الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يُفْتَقدوا، وإذا شهدوا لم يعرفوا، أولئك أئمة أمتي مصابيح العلم " .
(104) ـ حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد [الجَرَّاح]، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر [سليمان بن حَيَّان]، عن الربيع بن صَبِيْح [السعدي]، عن يزيد [بن أبان] الرُّقَاشي.
عن أنس قال: حج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، على رَحْلٍ رَثٍّ، وهو يقول: "اللهم اجعلها حجة مبرورة لارياء فيها ولاسمعة " .
(105) ـ حدثنا علي بن منذر، قال: حدثنا [محمد] بن فُضَيْل، قال: حدثنا عمرو بن حفص [بن غَيَاث]، عن يزيد الرقاشي.
عن أنس بن مالك، قال: حج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، على رَحْلٍ وسَمْلِ قطيفة أراها ثمن أربعة دراهم، قال: فلما توجه قال: "اللهم اجعلها حجة لاسمعة فيها ولارياء " .
(106) ـ حدثني قاسم بن محمـد ، قال: حدثنا مُعَلَّى بن هلال ، عن أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب.
عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن الرجل ليقوم في الليلة القُرَّة ، فيتطهر فيحسن الطهور، ثم يدخل بيته فيرسل ستره عليه، فيصلي، فتصعد الملائكة بعمله، فَيُرَدّ عليهم، فيقولون: ربنا إنك لتعلم إنا لم نرفع إلا حقاً، فيقول: صدقتم ولكنه صلى وهو يحب أن يُعْلَم به " .
(107) ـ حدثنا إبراهيم بن محمـد بن ميمون ، عن ابن فضيل ، عن إبراهيم [بن مسلم] الهجري، عن أبي الأحوص،
عن عبد الله [بن مسعود]، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ أحسن صلاته حيث يراه الناس وأساءها إذا خلا فتلك استهانة استهان بها ربه " .
(108) ـ حدثنا شيخ من أهل البصرة ، قال : حدثنا أبو موسى ، عن أبان [بن أبي عياش]،
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من كانت سريرته [شراً] من علانيته فهو في النار "
(109) ـ حدثنا علي، قال: قرأ عَلَيَّ عبد الله بن محمد الصوفي هذا الحديث، قال: حدثني عبدالرحمن بن علي، عن محمد بن رزين ، عن الحسن بن علي، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان، أحسبه عن رجل.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال له رجل حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحفظته، وذكرته عن ربه ماحدثك به . قال: نعم. ثم بكى معاذ حتى ظننت أنه لايسكت، فقلت: ألا تسكت ؟ ثم سكت، فقال : بأبي وأمي حدثني وأنا رَدِيْفَه فبينما نحن نسير إذ رفع بصره إلى السماء، فقال: "الحمدلله الذي يقضي في خلقه ما أَحَبَّ " . فقال: "يامعاذ " . قلت: لبيك يا رسول الله سيد المؤمنين. قال: "يامعاذ " قلت: لبيك يا رسول الله إمام الخير ونبي الرحمة. قال: "أحدثك حديثاً ماحدث به نبي أمته، إن حفظته نفعك عيشك، وإن سمعته ولم تحفظه انقطعت حجتك عند الله " . ثم قال: "إن الله جل وعلا خلق سبعة أملاك قبل أن يخلق السماوات، لكل سماء ملك، قد جللها بعظمها وجعل على كل باب سماء منها ملكاً منهم بواباً.
فتكتب الحفظة عمل العبد من حين يصبح إلى حين يمسي، ثم ترفع الحفظة عمل العبد، له نور كنور الشمس، حتى إذا بلغ إلى سماء الدنيا فتزكيه وتُكَثِّره، فيقول [الملك البواب]: قف، واضرب بهذا العمل وجه صاحبه [وقل: لاغفر الله له]، فإنه أراد بهذا العمل عَرَض الدنيا، لا أدع عمله يجاوزني، أنا ملك صاحب الغِيْبَة، من اغتاب لم أدع عمله يجاوزني إلى غيري، أمرني ربي بذلك.
ثم يجيء من الغد ومعه عمل صالح، فيمر به ويزكيه ويكثره، حتى يبلغ به الملك إلى السماء الثانية، فيقول: قف، واضرب بهذا العمل وجه صاحبه، فإنه أراد بهذا العمل عَرَض الدنيا، لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري، أمرني ربي بذلك.
قال: ثم يصعد بعمل العبد مبتهجاً بصدقته وصلاته، فتُعْجَب به الحفظة، فيجاوزهم إلى السماء الثالثة، فيقول الملك: قف، فاضرب بهذا العمل وجه صاحبه وظهره، [وقل: لاغفر الله لك]، أنا ملك صاحب الكِبْر، إنه عمل فتكبر على الناس في مجالسهم، أمرني ربي ألا أدع عمله يجاوزني إلى غيري.
قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد يُزْهِر كما يزهر النجم الدُّريّ في السماء، له دَوِيّ بالتسبيح وبصوم وبحج؛ فيمر به إلى ملك صاحب السماء الرابعة، فيقول: قف، واضرب بهذا العمل وجه صاحبه وبطنه، أنا ملك صاحب العُجْب بالنفس، إنه عمِل وأدخل معه العُجْب، أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري.
قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد كالعروس المزفوف إلى أهله ، فيمر بهم إلى السماء الخامسة، بعمل الجهاد وصلاة مابين الصلاتين، لذلك العمل زئير كزئير الأسد، عليه ضوء كضوء الشمس، فيقول الملك: قف، أنا ملك صاحب الحسد، قف، واضرب بهذا العمل وجه صاحبه، ويحمله على عاتقه، إنه كان يحسد من يتعلم ويعمل لله كعمله، إذا رأى لأحد فضلا في العمل والعبادة حسدهم ووقع فيهم، فيحمله على عاتقه ويلعنه عمله.
قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد، بوضوء تام وقيام من الليل وصلاة كثيرة، فيمر إلى ملك السماء السادسة فيقول الملك: قف، أنا ملك صاحب الرحمة، اضرب بهذا العمل وجه صاحبه واطمس عينيه، لأن صاحبك لم يرحم شيئاً، إذا أصاب عبداً من عباد الله ذنب الآخرة، أو ضرٌ في الدنيا شمت به، أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري.
قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد، أعمالا بفقه واجتهاد وورع، وله صوت كصوت الرعد، وضوء كضوء البرق، ومعه ثلاثة آلاف ملك، فيمر بهم إلى ملك السماء السابعة فيقول الملك: أنا صاحب الحق، قف واضرب بهذا العمل وجه صاحبه، واقفل على قلبه، أنا ملك الحجاب، أحجب كل عمل ليس لله، إنه أراد به رفعة عند القراء وذكراً في المجالس وصوتاً في المدائن، أمرني ربي أن لا أدع عمله يجاوزني إلى غيري، مالم يكن لله خالصاً.
قال: وتصعد الحفظة بعمل العبد مبتهجاً، من حُسْن خُلُقٍ وصمت وذكر كثير، وتشيعه ملائكة السموات، والملائكة السبعة بجماعتهم، فيقطعون الحجب كلها، حتى يقوموا بين يدي الله تبارك وتعالى، ويشهدوا عليه بعمل خالص ودعاء، فيقول الله عز وجل: أنتم حفظة على عمل عبدي، وأنا رقيب على مافي نفسه، إنه لم يردني بهذا، عليه لعنتي، فتقول الملائكة: عليه لعنتك ولعنتنا، ويقول أهل السماء: عليه لعنة الله تعالى ولعنة السبعة ولعنتنا " .
ثم بكى معاذ، فقال قلت: يا رسول الله ما اعمل ؟ قال: "إقتد بنبيك يامعاذ في اليقين ". قلت: يا رسول الله أنت رسول الله، وأنا معاذ بن جبل. قال: "وإن كان في عملك تقصير يامعاذ، فاقطع لسانك عن إخوانك، وعن حَمَلَة القرآن، ولتكن ذنوبك عليك، لاتحملها على إخوانك، ولاتزكِ نفسك بتذميم إخوانك، ولاترفع نفسك بوضع إخوانك، ولاتراءِ بعملك لكي يراك الناس، ولاتدخل أمر الدنيا في الآخرة، ولاتفحش في مجلسك لكي [لا] يحذروك لسوء خلقك، ولاتَنَاجَى مع رجل وعندك آخر، ولاتتعاظم على الناس فتنقطع عنك خيرات الدنيا والآخرة، ولاتمزق الناس فتمزقك كلاب النار، قال الله عز وجل: ﴿والنَّاشِطَاتِ نَشْطاً﴾ [النازعات: 2] ، تدري ماهو ؟ قلت: يانبي الله ماهو ؟ قال: "هو كلاب في النار تَنْشُط اللحم والعظم ". قلت: من يطيق هذه الخصال ؟ قال: "يامعاذ إنه ليسير على من يسره الله ".
قال: ومارأيت معاذ يكثر تلاوة القرآن كما يكثر تلاوة هذا الحديث .
(110) ـ حدثنا حسين بن نصر، عن خالد بن عيسى، عن إسماعيل بن موسى [الفزاري]، عن ميسرة بن عبد ربه [الفارسي] ، عن المغيرة بن قيس [البصري].
عن حنظلة بن دواع ، قال: ضمني المجلس أنا ومعاذ بن جبل في مجلس أبي أيوب الأنصاري ونحن مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال معاذ بن جبل: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أخبرنا عن قول الله عز وجل: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِيْ الصُّوْرِ فَتَأْتُوْنَ أَفْوَاجاً﴾ [النبأ: 18]. فهَمَلَتا عينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قال: "يامعاذ بن جبل لقد سألت عن عظيم من الأمر، تحشر هذه الأمة على عشرة أصناف، يبدل الله صورهم، فبعضهم على صورة القردة و[بعضهم على صورة] الخنازير، وبعضهم منكوسة أرجلهم فوق رؤوسهم ووجوههم أسفل يسحبون عليها، وبعضهم يترددون عمياً لا يبصرون، وبعضهم صم بكم لايعقلون، وبعضهم يمضغون ألسنتهم وهي مدلاة على صدورهم، يسيل القيح والصديد على أفواههم، يَقْذُرهم أهل الجَمْع، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم مُصَلَّبين على جذوع من نار، وبعضهم عليهم جِبَاب من قَطِران لازقة بجلودهم، وبعضهم أنتن من الجيفة ".
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يامعاذ تدري ماكانت أعمالهم في الدنيا ؟ " قلت: لا أدري بأبي وأمي أنت يا رسول الله. قال: "أما الذين على صور القردة فهم القَتَّاتون ـ يعني النمامين ـ.
وأما الذين على صور الخنازير، فهم أكَلَة السُّحْت.
وأما الذين يسحبون على وجوههم منكوسة فهم أكلة الرباء.
وأما العُمْي الذين يَتَرَدَّدُون فهم الذين يجورون في الحكم من أمتي.
وأما الصُّم البُكم الذين لايعقلون، فهم المعجبون بأعمالهم.
وأما الذين يمضغون ألسنتهم، فهم أهل العلم والقصص الذين يخالف قولهم فعلهم.
وأما المُقَطَّعة أيديهم وأرجلهم، فهم الذين يؤذون جيرانهم.
وأما الذين يصلبون على جذوع من نار، فهم السُّعَاة بالناس إلى السلاطين الجائرة.
وأما الذين عليهم جِبَاب القَطِران اللاصقة بجلودهم، فهم أهل الكبر والخيلاء من أمتي.
وأما الذين هم أنتن من الجيفة، فهم أصحاب الشهوات واللذات والرياء والسُّمعة من أمتي " .
(111) ـ حدثنا جُبَارة بن المُغَلّس، قال: حدثنا مِنْدَل بن علي ، عن أبي نعيم الشامي، عن محمد بن زياد السلمي.
عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن مِن فَتَنَةِ العلماء من يكون الكلام أحب إليه من الإستماع، وفي الكلام تَنْمِيقٌ وزيادة لايؤمن على صاحبه فيه الخطأ، وفي الصمت سلامة وعلم.
ومن العلماء من يخون علمه، ولايحب أن يوجد عند غيره ، فذلك في الدرك الأول من النار.
ومن العلماء من يكون في علمه بمنزلة السلطان، فإذا رُدَّ عليه شيء من قوله أو هُوّن عليه شيء من حَقِّه غضب، فذلك في الدرك الثاني من النار.
ومن العلماء من يجعل حديثه وغرائب علمه لأهل الشرف والشأن، ولايرى أهل الحاجة له أهلا، فذلك في الدرك الثالث من النار.
ومن العلماء من يَسْتَفزُّه الزَّهْو والعُجْب، فإن وُعِظَ أنِف، فذلك في الدرك الرابع من النار.
ومن العلماء من ينصب نفسه للفتياء فيفتي بالخطأ، والله يبغض المتكلفين، فذلك في الدرك الخامس من النار.
ومن العلماء من يتعلم كلام اليهود والنصارى، ليتعزز به علمه، فذلك في الدرك السادس من النار.
ومن العلماء من يتخذ علمه مراواة ونيلا وذكراً في الناس، فذلك في الدرك السابع من النار.
فعليك بالصمت فبه تغلب الشيطان، وإياك والضحك من غير عَجَبٍ، والمشي في غير مَأرَب ".
(112) ـ حدثنا عبد الله بن حكم، عن سيار ، قال: حدثنا جعفر بن محمد ،
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يامعاشر المسلمين، خذوا حذركم من ربكم، فإن بين يَدَي الساعة أمور شداد، فأعدوا لها الإيمان والعمل الصالح " .
(113) ـ حدثنا سفيان بن وكيع، عن زيد بن حُبَاب، عن عبدالرحمن بن شريح [المعافري]، قال: حدثني شراحيل بن يزيد المعافري، قال: سمعت محمد [بن هديه] الصدفي يقول:
سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "أكثر منافقي أمتي قراؤها " .
(115) ـ حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالملك ، عن أبيه، عن عبد الله بن مبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم.
عن ضَمْرة بن حبيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ماتقرب العبد إلى الله عز وجل بشيء أفضل من سجود خَفِيِّ " .
(118) ـ حدثنا حسين بن نصر، عن خالد بن عيسى [العُكْلِي]، عن حُصَين [بن مُخَارِق السلولي]، عن جعفر [بن محمد].
عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "مازاد من الخشوع على مافي القلب، فهو رياء " .
(120) ـ حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن حفص بن غَيَاث، عن عاصم [بن سليمان الأحول].
عن أبي عثمان [عبدالرحمن بن مُلّ النهدي]، قال: اشترى رجل حائطاً فأربح فيه مائة نخلة حاملة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأُخْبِرَ بما أعجب الناس، قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أفلا أدلكم على ربح أفضل من ذلكم ؟ يأتي أحدكم (أو الرجل) ظل حائط أو سفح جبل أو غار حيث لايراه أحد، فيصلي ركعتين فذلك ربح أفضل من ذلك ".
(122) ـ حدثنا سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن سفيان [الثَّوري]، عمن سمع مجاهداً يقول:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله أتصدق بالصدقة ألتمس بها وجه الله، وأحب أن يقال فيَّ خيراً . فنزلت: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجَو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَيُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً﴾ [الكهف: 110] .
(123) ـ حدثنا حسن بن يحيي، قـال: حدثنا محمد بن جَبَلَة [الطَّحَان]،
عن يحيى بن خَلَف ، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن في جهنم لوادياً مافي جهنم شيء إلا وهو يتعوذ بالله من شر ذلك الوادي سبعين مرة، لو أفلت عليها لأكلها من حَرِّه، وفي ذلك الوادي بئر مافي الأرض يوم إلا وذلك الوادي يتعوذ من شر تلك البئر سبعين مرة، لو تَنْفَلت على ذلك الوادي لأكلته من حَرِّها، وفي تلك البئر هواء مافي الأرض يوم إلا وتلك البئر تَعَوَّذ من شر ذلك الهواء سبعين مرة لو ينفلت عليها لأكلها من حَرِّه ".
قيل يا رسول الله ومن يدخل هذا ؟ قال: "يدخله القُرَّاء المراءون بأعمالهم " .
(124) ـ حدثنا جعفـر بن محمد بن عبدالسلام، عن [عبدالرحمن بن محمد] المحاربي، عن يزيد بن بُكَيْر ، عن محمد بن عوف، قال:
كان كثير بن خالد الهمداني ، إذا أراد أن يصلي النافلة بالنهار في بيته أغلق بابه، وكان يعمد إلى كَوَّةٍ في البيت فيسدها، فقلت له : لم تفعل هذا ؟ فقال: حدثني فلان وفلان ـ فذكر رجلين لم أحفظ اسميهما ـ
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من الصلاة في غيره، وصلاة في المسجد الحرام، تعدل مائة صلاة في مسجدي هذا، وصلاة الرجل في بيت مظلم حيث لايراه إلا الله عز وجل، يلتمس بذلك ماعند الله، أفضل من ذلك كله ".

....يتبع


أبوحيدر 12-10-2012 08:32 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
أحسن الله إليك و أعاذنا من النار

مشكاع المشكاعي 12-11-2012 12:42 AM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
اللهم آمين...

مشكاع المشكاعي 12-25-2012 01:18 AM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
(5) باب في الصلاة على النبي وآله (ص)
(149) ـ حدثنا أحمد بن عيسى، عن حسين بن علوان، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه،

عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من صلى عَلَيَّ صلاة صلى الله عليه بها عشر صلوات، ومحا عنه عشر سيئات، وأثبت له عشر درجات، واستبق ملكاه الموكلان به أيهما يبلغ روحي منه السلام" .

(150) ـ حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن شعبة، عن عاصم بن عبيدالله [بن عاصم بن عمر]، عن عبد الله بن عامر،

عن أبيه [عامر بن ربيعة العنزي] ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من صلى علي لم تزل الملائكة تصلي عليه مادام يصلي علي. فَليُقِلّ العبد من ذلك أو يكثر" .

(151) ـ حدثنا محمد بن جميل، عن محمد بن فضيل، عن أبان، عن أنس،

عن أبي طلحة [زيد بن سهيل الأنصاري]، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو أطيب ماكان نفساً، وأحسن ماكان بشراً، فقلت: يا رسول الله مارأيت أحسن منك وجهاً ولاأحسن بشراً منك اليوم. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "ومايمنعني وقد خرج من عندي جبريل صلى الله عليه فأخبرني أن من صلى عَليَّ صلاة كتب الله له عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، وَرَدَّ عليه مثل الذي قال" .

(152) ـ حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أُبَيّ [بن] كعب،

عن أُبَيِّ بن كعب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ذهب ثلث الليل قام فقال: "يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الرَّاجفة تتبعها الرَّادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بمافيه" . قال أُبَيّ قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ قال: "ماشئت" . قلت: الربع. قال: "ماشئت، فإذا زدت فهو خير لك" . قلت: النصف. قال: ما شئت، فإذا زدت فهو خير لك. قلت: أجعل لك صلاتي كلها. قال: "إذاً يُكفى هَمُّك ويغفر لك ذنبك" .

قيل لأبي جعفر محمد بن علي: كيف يجعل له صلاته ؟ قال: إذا افتتح الدعاء، بدأ فصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

(153) ـ حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا خالد بن مخلد [القطواني]، عن موسى بن يعقوب الزمعي ، قال: حدثنا عبد الله بن كَيْسان، قال: حدثنا عبد الله بن شداد بن ألهاد، عن أبيه ،

عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسـلم: "إن أولى النـاس بي يوم القيـامـة، أكـثرهم علي صـلاة" .

(154) ـ حدثنا أحمد بن عيسى، عن حسين بن علوان، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه،

عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أكثروا من الصلاة والصدقة يوم الجمعة، والصلاة علي، فإنه يوم تضاعف فيه الأعمال، وسلوا الله لي الدرجة الوسيلة من الجنة، قيل: يا رسول الله وما الدرجة من الجنة ؟ قال: هي أعلى درجة في الجنة، لاينالها إلا نبي، وأرجو أن أكون أنا هو" .

(155) ـ حدثنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا ليث بن خالد البلخي ، قال: حدثنا العلا بن الحسين البصري ، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة [بن دعامة]،

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من صلى علي صلاة تعظيماً لحقي جعل الله من تلك الكلمة ملكاً له جناح في المشرق وجناح في المغرب ورجلاه في تخوم الأرض وعنقه ملتوية تحت العرش يقول الله تبارك وتعالى: صل على عبدي كما صلى على نبيي. فهو يصلي عليه إلى يوم القيامة " .


(156) ـ حدثنا سفيان بن وكيع، عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال [القرشي]، عن عمارة بن غَزِيَّة، سمعت عبد الله بن علي بن الحسين يحدث عن أبيه،

عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي" .

(157) ـ حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد، عن حسين بن علوان، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه،

عن علي، قال: لما كان يوم جمعة، صعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فسلم على الناس، ثم قال: آمين ثلاث مرات، ثم نزل من المنبر إلى جرم النخلة فضمه إليه، ثم صعد المنبر، فقال: "أيها الناس إن جبريل عليه السلام أتاني فاستقبلني ثم قال: يامحمد من أدرك أبويه أو أحدهما فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين. فقلت: آمين، ومن أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين. فقلت: آمين، ومن ذُكِرْتَ عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين. فقلت: آمين. وأما النخلة حيث احتضنتها، فإنها حنت حنين الناقة إلى ولدها لفراقي إياها، فلما احتضنتها دعوت الله فسكن ذلك منها، ولولا ذلك لحنت إلى يوم القيامة" .

(158) ـ حدثنا سفيان بن وكيع، عن جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،

عن كعب بن عجرة، قال: لمانزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْماً﴾ [الأحزاب: 56] سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة، قال: قلنا: قد عرفنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك ؟ قال: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبرهيم إنك حميد مجيد " .

(159) ـ حدثنا إسحـاق بن إبراهيـم البقـال ، وحـرب بن الحسـن [الطحان]، عن يحيى بن مساور، قال إسحاق بن إبراهيم: عدهن في يدي يحيى بن مساور، قال يحيى: عدهن في يدي أبو خالد، قال أبو خالد: عدهن في يدي زيد بن علي، وقال زيد بن علي: عدهن في يدي أبي علي بن الحسين، وقال علي بن الحسين: عدهن في يدي أبي الحسين، وقال الحسين: عدهن في يدي أبي علي بن أبي طالب،

وقال علي: عدهن في يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم: "عدهن في يدي جبريل صلى الله عليه، وقال جبريل عليه السلام هكذا نزلت بهن من عند رب العزة: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وترحم على محمد وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وتحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وسلم على محمد وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " .

(160) ـ حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا قاسم بن الضحاك، عن وهب بن وهب، عن عنبسة،

عن أبي أمامة المكي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من قرأ في كل يوم مائة مرة: قل هو الله أحد وصلى علي مائة مرة، غفر الله له البتة" .
(165) ـ حدثنا أبو كريب، عن حفص بن غياث، قال: حدثنا جعفر،

عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من ذُكِرْتُ عنده فنسي الصلاة عَليَّ، خطي به طريق الجنة" .


(166) ـ حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن عبدالرحيم بن سليمان الرازي ، وزيد بن حسن الأنماطي، عن عبد الكريم [بن عبدالرحمن البجلي]، عن أبي إسحاق، عن الحارث،

عن علي، قال: "الدعاء محجوب عن السماء، حتى يصلى على محمد وآل محمد" .

(167) ـ حدثنا أحمد بن أبي عبدالرحمن، عن الحسن بن محمد [بن فرقد]، عن الحكم بن ظهير، عن السدي،

عن ابن عباس، في قوله: ﴿إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْماً﴾ [الأحزاب: 56].. الآية، فصلاة الله: الرحمة والبركة. وصلاة الملائكة: الاستغفار.

وقال ابن عباس: قال المؤمنون للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: كيف نصلي عليك ؟ قال قولوا: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد" .

وكان ابن عباس يقول: لانكتفي بالصلاة عليهم، حتى نسلم عليهم تسليماً، كما قال الله جل وتعالى.


(168) ـ حدثنا حسين بن نصر، عن خالد بن عيسى، عن حصين بن المخارق، عن جعفر بن محمد،

عن أبيه قال: من صلى على محمد وآل محمد مائة مرة، قضى الله له مائة حاجة.

(169) ـ حدثنا عباد بن يعقوب، قال: أخبرنا رزين بن الزبير ،

عن جعفر بن محمد، قال: إذا كان عشية الخميس ليلة الجمعة نزلت ملائكة عدد الذر معهم صحف من فِضَّة وأقلام من ذهب، فلايكتبون إلا الصلاة على محمد وعلى آل محمد، حتى تغيب الشمس، من يوم الجمعة.

(171) ـ حدثناحسين بن نصر، عن خالد بن عيسى، عن حصين، عن جعفر،

عن أبيه، قال: إذا دعا الرجل ولم يذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، رفرف الدعاء على رأسه، فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم رُفِعَ الدعاء.

(172) ـ قال أبو جعفر:

كان أحمد بن عيسى بن زيد إذا صلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: صلى الله على محمد وعلى آل محمد، منا بالذي صلى عليه هو وملائكته المقربون، وأنبياؤه المرسلون، وعباده الصالحون.

يتبع...

غالب حمزة 12-25-2012 02:13 AM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
اللهم صل على الحبيب محمد
وعلى آله الطاهرين
وسلم تسليما
كثيرا

أبوحيدر 12-25-2012 06:08 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
اللهم صل و سلم على محمد و على آل محمد

مشكاع المشكاعي 01-18-2013 02:35 AM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
(6) باب آداب الذكر والدعاء
(173) ـ حدثنا أحمد بن يحيى، عن عبيدالله بن موسى [بن باذام]، عن الأوزاعي، عن قُرَّة بن عبدالرحمن ، عن الزهري، عن أبي سلمة،

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "كل كلام لايفتتح بذكر الله فهو أبتر" أو قال: أقطع .

(174) ـ حدثنا جعفر بن محمد بن عبدالسلام، قال: حدثنا حفص [بن غياث]، عن الأعمش، عن أبي صالح ،

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني " .

(175) ـ حدثناجعفر بن محمد [بن عبدالسلام]، عن حفص [بن غياث]، عن الأعمش، عن أبي سفيان [طلحة بن نافع]،

عن جابر [بن عبد الله] قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قبل أن يموت بثلاثة أيام: "من استطاع منكم أن لايموت إلا وهو يحسن الظن بالله فليفعل" .

(176) ـ حدثنا حسين بن نصر، عن خالد بن عيسى، عن حسين، عن جعفر، عن أبيه،

عن علي عليه السلام، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إذا دعوتم الله فلا ترفعوا آباطكم، وإذا تَجَشَّأْتم فلا ترفعوا أجشاءكم إلى السماء " .

(177) ـ حدثنا علي بن منذر، عن ابن فضيل، قال: حدثنا الأعمش،

عن أبي صالح، قال: كان سعد يدعو ويشير بأصبعيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ياسعد إحدى إحدى" .

(178) ـ حدثنا علي بن منذر، عن ابن فضيل، عن أبان، عن أبي الصديق الناجي،

عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لكل عبد مؤمن عند الله كل يوم دعوة مستجابة" .


(179) ـ حدثناحسين بن نصر، عن خالد بن عيسى، عن حصين، عن جعفر،

عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا سألتم الله فاسألوه بباطن الكفين، وإذا استعذتموه فاستعيذوه بظاهرهما" .

(180) ـ حدثنا هَنَّـاد بن السَّـرِي، قـال: حدثنـا وكيـع، عن هشام الدستوائي ، عن قتادة، عن الحسن.

عن قيس بن عَبَّاد ، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكرهون رفع الأصوات عند الذكر .

(181) ـ حدثنا علي بن منذر، عن ابن فضيل، عن إسماعيل بن مسلم،

عن الحسن أنه بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "لايزال العبد بخير مالم يستعجـل" . قيل: يا رسول الله وكيف يستعجل ؟ قال: "يقول: قد دعوت الله فما آن لله أن يستجيب لي" .

(183) ـ حدثنا عبد الله بن حكم، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا صالح المري، قال: حدثنا أبو عمران الجوني،

عن أبي الجلـد قال: أوحى الله عز وجـل إلى موسى عليـه السـلام: " إذا ذكرت شيئاً فاذكرني وأنت تنتفض أعضاؤك من مخافتي، وكن عند ذكري خاشعاً مطيعاً، وإذا دعوتني فاجعل لسانك من وراء قلبك، وإذا قمت بين يَدَيَّ فقم مقام العبد الحقير الذليل، وذَمِّم نفسك فهي أولى بالذم، وناجني حين تناج بقلب وَجِلٍ ولسان صادق " .

(184) ـ حدثنا محمد بن أبي البهلول ، عن إسماعيل [الحمصي]، عن محمد [بن يزيد] البزاز ، عن أبيه،

عن جعفر بن محمد، قال: إن الله جل وتعالى حين دعا موسى من الشجرة المباركة، قال له: " ياموسى بن عمران إن أنت عبدي وأنا إلهك الديان كن عند ذكري خاشعاً، وعند تلاوة رحمتي طامعاً، وأسمعني التوراة وما فيها بصوت خاشع حزين، واطمئن عند ذكري، واذكر لي من يطمئن إلى ذكري، وإذا دعوتني فادعني خائفاً وَجِلاً مشفقاً لجلالي، واقنت بين يدي كقنوت العبد بين يدي سيده " .

يتبع...

ابو أحمد 01-23-2013 12:58 AM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
وفقك الله وجزاك خير الجزاء وصلى الله وسلم على محمد وآله اﻷطهار......

أبو هيثم 01-23-2013 11:05 PM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
بارك الله فيك.

اللهم صل و سلم على محمد و على آل محمد

مشكاع المشكاعي 02-20-2013 03:05 AM

رد: كتاب الذكر:(1) باب فضل الذِّكْر والدعاء
 
(7) باب أذكار وأدعية اليوم والليلة
عند الإستيقاظ من النوم
(186) ـ حدثنا علي بن منذر، عن ابن فضيل، قال: حدثنا أبان بن أبي عياش، عن سالم بن عبد الله،

عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن أحب مايتكلم به العبد حين يستيقظ من منامه أن يقول: سبحان الله الذي يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. قال: فيقول الله سبحانه: صدق عبدي شكر نعمتي " .

(187) ـ حدثنا سفيان بن وكيع، عن [عبد الله] بن نمير، عن الأعمش، عن أبي سفيان [طلحة بن نافع]،

عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " مامن مسلم ولامسلمة ذكر ولا أنثى ينام بالليل إلا وعلى رأسه خَوْصٌ معقود، فإذا استيقظ فذكر الله انْحَلَّت عقدة، فإن قام وتوضأ وصلى انْحَلَّت عُقَدُه جميعاً، فيصبح نشيطاً وقد أصاب خيراً، وإن قام لايذكر الله عز وجل حين يصبح أصبح وعليه عُقَدُه ثقيلاً " .

]يتبع...[/color]


الساعة الآن 12:48 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Trans
ضاوي الغنامي تواصل::dawi ® طيور الامل © 1,0
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
e3laN by kashkol

اختصار الروابط

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47