بعد أن عاش هذا المنتدى أيامه العجاف في أول تأسيسه ،وبعد تطوره هذه الأيام وحظيه بإهتمام كبير أولا من الإدارة التي نشكرها بكل ما تحوتيه الكلمة من معنى ،ومن ثم الشكرموصول إلى المراقبين المميزين ،ثم يأتي الثناء مضاعفا للأعضاء الذين أتوقع لولا الله ثم لولاهم _لذهب هذا المنتدى أدراج الرياح_ بسبب تفاعلهم ونشر المواضيع التي فيها فائدة .
سأعبر عما يجول بخاطري : إن هذا النادي أضاف لي الكم الغزير من المعلومات ،وهذا النادي اكتشفت فيه موهبتي التعبيرية ولله الحمد ، وأتذكر كيف خطرت على بالي فكرة التعبير عن الرأي وسأحكي لكم القصة .
رجعت من الجامعة وتناولت وجبة الغداء ثم ذهبت إلى غرفة الجلوس وقلبت الصحيفة التي بيدي ،ولأنني بالعادة أبدأ بآخر صفحة وليست أول واحدة ،ولكن قلت في نفسي:دعني أجرب أبدأ من الصفحة الأولى ،واستوقفني العنوان التالي

انتقلت كارثة حريق مدارس البراعم في جدة إلى فاجعة في حائل) أوفي ما معناه.
فقررت نشر هذا الخبر ،ثم كأن شيئا في لبي نهاني عن نشر الخبر وقال لي : لماذا لا تجرب أن تكتب مقالا عن هذا الموضوع المألم ؟،وعقلي بين أمرين ،بتأييد لكتابة المقال أو بتركه ،وتوصلت أفكاري إلى العزم على الإقدام ،وبقي سؤالا وحيدا يدور في مخيلتي ،هل ستلقى الإعجاب من اللاعبين في هذا النادي الصغير ؟ وأجابت كل أحاسيسي هل تشك في ذلك ؟ لا :عندي تأكيد بما نسبته فوق التسعين بالمئةأنني سأحظى بالإهتمام وكلمات الإعجاب، عادت الحواس للكلام الآمر وفوقها وعيد ،ويحك_ وماذا تنتظر ؟!،هل تنتظر أن تندفن هذه الموهبة في أعماق الصحراي وتذهب مع سيول الوديان ؟ لا ،إذا إبدأ وعلى بركة الله .
وبالفعل بدأت ولقيت متابعة واعجابا بما كتبت في أكثر المقالات ، والمواضيع لم تعجب الأعضاء فرحت بالنقد أكثر من المواضيع التي يمكن أني جوملت فيها ، لأني أريد أن أعرف ما هي الأخطاء لأن أكون على دراية وأتجنب الكثير من الأخطاء التي وقعت فيها في المرات السابقة .
قد فكرت كثيرا متى أكتب هذا الرأي وبما أن الإداري المميز (أبوالحسين )طرح مسابقة الأكثر مواضيعا ،فله الشكر الجزيل مع فائق التقدير والاحترام ،وبما رأيته من بعض الأعضاء من كثرة المواضيع التي تم إدخالها في هذا المجلس الإجتماعي ، وعددها وصل إلى هذا الرقم الهائل في أقل من نصف عام ، ( ) فقررت أن اكتب كلاما اشكر فيه جل من في المنتدى على رأسهم ذوالفقار المؤسس ،وأدري لن نوفيه حقه في الشكر والثناء ،ولو كنت سأوفيه حقه لجلست أكتب فيه الإطراء من الآن وإلى أن تقوم الساعة.
أخر الحديث:
المدح والإطراء عبر من قلبي، وهتف به لساني ،وألزمتني يدي بكتابته ،فللجميع الشكر الوافر وأتمنى من الله أن يلبسنا ثوب الصحة والعافية ،والعيش في رغد وسعادة.