باتت الاعلانات والرسائل التي تأتي زائرة دائما على هواتفنا النقالة ،تشكل خطرا علينا وعلى stcبشكل عام.
أتذكر مرة أني سمعت مسؤولا في البرنامج الإذاعي (الثانية)مع داوود الشريان ،أنه نفى أن يكون هذا من الشركة،وإنما قراصنة يهتكرون سستم الشركة ويلعبون به ويجولون ويصولون بين فروعه وأقسامه ،لا علم لنا هل هو صحيح كلامه أم لا ؟!.
المهم أن يضعوا حلا لهذه المشكلة بأي وسيلة كانت،ولهم الجزيل من الامتنان والشكر.
نعم نحن لا نخسر شيئا فبمجرد ما يصلنا المسج نضع له دلت وكأن شيئا لم يقع ،إنما الضجة التي تشوش على مسامعنا وخاصة إذا كنا في اجتماع أو دوام ،أو حتى بإنتظار أحد المتصلين فتصل الرسالة وتحسبها (ميسيد كول) من أحد الأقرباء أو الزملاء ،فتتفاجأ أن الرسالة لصحة أفضل ،أو لمغنيك المفضل، أو لأكلاتك الشهية ،ارسل الرقم ( ٠ )إلى الرقم (٠٠٠٠ ٠)فتريد أن تغمس الجوال في جب عميق مليئ بالماء،أو أن ترمي به من ارتفاع شاهق يرتطم بالشارع المسلفت فيتكسر عدة تقسيمات إلى أجزاء كثيرة،
إنشاء الله سيجدون حلا، ولكن في العشرالسنوات المقبلة أو تزيد قليلا.
Stcحياة أصعب
| توقيع : الشاب المشكاعي.... |
|
ألا كل شيء ما خلا الله باطل::::
وكل نعيم لا محالة زائل::::
|